محمد زايد

محمد زايد
كاتب حر، عمل بمجلات فورورد وكلمتنا وويك إند

ثرثرة فوق روف توب

هل شاهدت –من قبل- فيلم ثرثرة فوق النيل؟ هل تتذكر الشخصية التي قدمها الفنان “عماد حمدي”؟ إذا كانت اجابتك بـ”لا”، فانظر الصورة بالإسفل ثم أكمل قراءة. “أنيس” .. الموظف المطحون المسطول، صاحب الفلسفة العميقة والنفس الضالة .. “أنيس” الذي وجد ضالته في أحضان الفنان والكاتب والصحفي والزوجة اللعوب والفتاة سيئة …

أكمل القراءة »

لن أذهب إلى الحفل وحيدًا مرة أخرى!

أحياناً تجبرك الظروف للانخراط وسط الضوضاء.. أحياناً لا تسطيع رد طلب أو إلحاح أحدهم.. احيانًا تذهب وعلى وجهك عشرات علامات الاستفهام، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هو التوقيت المناسب؟ هل أذهب الآن إلى الخارج في صمت؟ هل اتحجج بأي شئ؟   تقل الأسئلة والإجابات وتختفي الاختيارات لأجد نفسي أمام النافذة بيدي …

أكمل القراءة »

ليلى.. تفضل أن تبقى عارية

دعني أحدثك عن ليلى مرة أخرى, كما تراني عندما يأتي ذكرها أجلس على حافة المقعد وأصابع قدماي ترتفع كراقص باليه كما ينتفض وريد رقبتي وتلمع عيناني وأدخن بشراهة… أدخن حين أكون سعيداً وأتحدث في موضوع شيق … من عاداتك التي لا أفهمها …هكذا قالت ليلى يوما ما! كنا قد أتفقنا …

أكمل القراءة »

اسكندرية ليه؟! اقولك انا ليه!

دايما لما كنت بتفرج على فيلم اسكندرية ليه أكتر حاجه كانت بتشدني مشهد بين أحمد زكي ومحمود المليجي , الحوار ده كنت بقعد قدامه وأتمنى أن التلفزيون يعيده تاني , مع أني مكنتش فاهمه أوي بس كلام الفنان محمود المليجي ( العبقري ) كان بيحرك حاجه جوايا …أعتقد أنه يتعمل …

أكمل القراءة »