علي قنديل - ممثل

قنديل: الـ Stand Up Comedy مش هزار (حوار)

علي قنديل - ممثل
علي قنديل – ممثل
وجد “علي قنديل” شخصيته “عبكويم” التي ابتكرها في “حاجة كده زي فيلم قصير” الذي انتشر بقوة على الإنترنت، تنتقل من الفضاء الإلكتروني لـ Set-Com “حرمت يا بابا” الذي ساهم فيه “قنديل” بنفس الشخصية أمام الفنان حسن حسني، ومجموعة من الفنانات الشابات.
 
لكن قنديل الذي يمثل ويكتب ويقدم الـ Stand Up Comedy، لم ينتشر كممثل بقدر ما انتشر ككاتب سناريو أولا ثم  شارك فى كتابة عدد من الاعمال الفنية “تامر وشوقية” الجزء الرابع, “حرمت يا بابا”, “ربع مشكل”, و”6 ميدان التحرير”
 
ويعرف “قنديل” الذي لا يفضل الانتشار من أجل الانتشار، أن خطواته كممثل قليلة، لكنه يعتقد أنها خطوات محترمة و”معلمة” مع الناس، وهي ليست بالضرورة مشهورة جدا لكنها محبوبة، كما قال لنا في حواره مع مجلة “فورورد”
 
اترشحت ازاي لدور “رشاد” في مسلسل “عرفة البحر”؟
 
الأستاذ “نور الشريف” كان مرشح للدور ده 4 شباب، اختارني من بينهم مخرج العمل الأستاذ “أحمد مدحت”، بعد ما عملت كاستنج 6ساعات، والحقيقة أنا مشوفتش كده لا في الورش، ولا في الكاستينج بتاع السينارست فى أي سيت كوم أو في أي حاجة تانية.
حضّرت لشخصية “رشاد” ازاي؟ خصوصا إنه بعيد جدًا عن أي حاجة قدمتها قبل كده؟
التحضير للشخصية كان أصعب حاجة، لأن أول حاجة وصلتني وأنا باقرأ الورق أن الشخص ده حقير جدا ، وكان دوري إني أنقل ده للجمهور، فلازم أذاكره كويس، ولما قابلت مؤلف العمل الأستاذ “محمد الصفتي” طلبت بروفايل عن “رشاد” لأن دوره كان محوري جدا وهيقلب الدنيا كذا مرة، وديه كانت أول مرة اعمل حاجة مسلسلة مش سيت كوم فيها كاركتر غريب.
 
كان أصعب يعني من التحضير لشخصية “الشيخ مروان” في مسلسل “كابتن عفت” ؟
شخصية “الشيخ مروان” كانت شخصية رافضة تتعامل مع المرأة اللي هى الفنانة “ليلى علوي” مدربة كرة القدم للفريق بتاعه، فكان فيها جانب كوميدي شوية، وكمان كنت بلعب كورة أصلا من زمان، فماكنش فيه أزمة في تحضير الشخصية ساعتها.
الأزمة كانت في إني معنديش خبرة كافية وقتها في إني أربط المشاهد ببعضها، فكان فى مشاهد ببتصور فى يوم ومشاهد بتتصور فى شهر تانى خالص، وقعدنا نصور 4 شهور وده سببلى مشكلة، وكنت كمان بصور الصبح فى الملعب “الشيخ مروان” وبصور باليل “عبكويم” فى الموسم الثانى من “حرمت يا بابا”.
 
افادتك بايه تجربتك في المسرح؟
لعبت 3 شخصيات من ضمنها شخصية كانت رئيسية في مسرحية  “أهو ده اللى صار” على مسرح الهناجر إللي اعاد افتتاحه مرة تانية بعد ما اتقفل فترة طويلة، والغريب أن المخرج اللى كان بيعيد أفتتاح الهناجر هو نفسه المخرج اللى أفتتحها فى الاول خالص، الأستاذ “محسن حلمى” الأب روحى ليا وإللي خلانى ألحق نفسى فى أخر U-Turn فى السكة الغلط اللى كنت ماشى فيها وهو فعلا علمنى يعنى ايه تمثيل .
 
المسرحية اتعرضت في وقت صعب ومليء بالاحداث، ازاي اثر ده عليها؟
المسرحية أستمرت حوالى شهر ونص وتوقفت اكتر من مرة بسبب أحداث “محمد محمود”، ومذبحة “بورسعيد” الأولى، وده حسسنى انى شغال مع فنانين بجد مرتبطين ومهتمين باللي بيحصل.
 
ده وقت صعب على المسرح عموما، خصوصا بعد الاحداث ديه كلها ..
المسرح بيعانى من أكتر من 20 سنة ويمكن من أول ما ظهرت السينما التجارية اصلا، خصوصا المسرح الخاص إللي تذكرته بتبقى غالية على الناس، ومحدش حاول يشوف حل لأزمة المسرح إلا الاستاذ محمد صبحى إللي أختلفت أو اتفقت معاه سياسيا، لكنه صاحب مبادرة محترمة جدا وهي “مهرجان المسرح للجميع” لكن للاسف محدش وقف معاه، وعشان كده شايف أن إنعاش المسرح مش هيجي غير من الشباب.
بالكلام عن السينما التجارية ايه رأيك فى نوعية الأفلام إلى بتتقدم دلوقتي؟
 
بص أنا معنديش مشكلة أن كل ربع ساعة ينزل فيلم، بس يكون فيلم محترم فنيا، لكن طول ما العلاقة بين المنتج والجمهور مش بين نجم وجمهور، وطول ما الفنان عند المنتج مجرد سلعة مش هيبقى فى صناعة سينما سليمة، لكن المشكلة فعلا فى الناس أن الناس أختيارها ايه؟
والغريب أن نفس الشعب اللى انتخب الاخوان والسلفيين هو نفسه الشعب اللى اقبل – وباعداد كبيرة – على فيلم زي “شارع الهرم” اللى ملوش أي معنى، وإللي كنت متضرر جدا وأنا بأشوفه، بس كان لازم أشوفه عشان لما أهاجم ابقى عارف باتكلم عن ايه، مش زى الاسلاميين اللى بيهاجموا الأفلام من غير ما يشوفوها.
كسيناريست، شايف مستقبلك ازاي؟
 
علي قنديل السيناريست واخد أجازة بدون مرتب بس طويلة شوية، لأني مش حابب تكون أول تجاربي السينمائية مسلوقة، ولو بعرف أسلق كنت أشتغلت أكتر من كدة بكتير جدا، لكني برضه لسه شغال على فيلم بقالي سنة ونص، يفترض يتصور خلال سنة بالكتير.
ايه الهدف من أنك تعمل ورشة Stand Up Comedy؟
الهدف من الفن ده مش الضحك بس، ده لازم اضحكك على حاجة موجودة، مش هزار وخلاص، حتى لو الحاجة ديه مؤلمة، لأن الفن ده يعتبر سلاح قوي نقدر نعبر بيه عن المواقف إلي بتحصل في حياتنا.
وفي نفس الوقت لازم الناس تضحك، فكان لازم أتعلم – أنا أولا – ايه هي ادواتي، وافهمها كويس، عشان نعمل ده، ومعايا 10 فنانين متحمسين للفكرة، وفيه تقدم واضح فى مدى اسيتعابهم للفن ده، وأنا متنبئ لهم بانهم يكونوا Stand Up Comedians  كويسين، وهتكون منهم
أول Stand Up Comedian  بنت بتعمل الفن ده لمش مجرد الضحك مع احترامى لاى بنت عملت ده قبل كدة.

هذا المحتوى من مجلة فورورد

حوار علي قنديل على صفحات مجلة فورورد - أغسطس 2013
حوار علي قنديل على صفحات مجلة فورورد – أغسطس 2013

عن مصطفى جمال

شاهد أيضاً

مجلة فورورد السنة الرابعة العدد الخامس والعشرون يناير 2014

اترك تعليقاً