خالد غازي يَكتب رسائل حُب وسلام للوطن ويُنادي ” تحيا مصر “

خالد غازي

حوار : أسماء بركة
منذ صِغره لديه حب الكلمة ويبذل كل ما أوتي لإعلانها فهو يَحلم ويَكتب ويَسعي و مؤخرًا وقف كجندي مرابط ينادي ” تحيا مصر ” ويُصر على إيصال كلمته وسماعها وإرسال رسائل حبه للوطن ولكي نعرف من هو ؟ كان لنا معه هذا الحوار الشيق الملئ بالحماس والأمل والتفاؤل.
  • من يكون خالد غازى؟
خالد محمد غازي من مواليد عام 1972 محافظه البحيره يعمل في مدينه شرم الشيخ في مجال السياحه هو شاعر يكتب العاميه والفصحي و عضو نادي أدباء جنوب سيناء وعضو مؤسس ورئيس اللجنه الاجتماعيه بجمعيه ابداع الثقافيه و عضو جمعيه صوت الشارع الأدبيه وعضو حمله يلا نبني مصر الثقافيه وأيضًا مشارك في العديد من المنتديات الثقافيه
  • متى كانت أول محطات الكتابة لديك ؟
بدأت الكتابه من الصغر في المرحله الإعداديه بين أصدقائي ومازلت أذكر أول قصيده كتبتها كانت حديث القريه عندما هجوت مدرسه اللغه العربيه لتكرار غيابها وعدم إهتمامها بزيها كمعلمه وكان مطلعها (أبله في زي مهندسه مين ال قال دي مدرسه) وكدت أن أفصل من المدرسة حينها وكان ذلك الحدث بمثابه كشف عن موهبة بعد أن تناقلت كلماتي بين الناس.
  • الواضح من هذا الحدث أنك تتسم بالجرأة ورغم ما سببه لك من مشاكل أصررت على الاستمرار ولم تتراجع أو تخجل . هل وجدت بعد هذا الحدث من يُشجعك ويحفزك على الكتابة تزامنًا مع إكتشاف تلك الموهبة لديك؟
نعم، فلم يؤثر هذا الموقف وهجومى على ما بداخلى ولم يمنعنى أحد من أن أكتب ، ومن شجعوني علي الكتابه كُثر أهمهم في الصغر وحتي الآن عمي الأستاذ يوسف غازي مدير بنك التنميه والائتمان الزراعي بمحافظة البحيرة سابقًا، و يعد بمثابه سلالم النور إلي نفسي وهو يهوي الشعر والأدب، لذلك إحتضنني في الصغر وأهداني كتب خاصه بالشعر والأدب وحفزني علي القراءه لتنمية موهبتي فهو يعد المعلم والناقد البناء لأعمالي، وكل أعمالي مرت به للتقيم والمراجعه والنقد.
وأيضا أبي لفرط اهتمامه باللغه العربيه وحفظه لأعمال شعراء كبار كأنه يدفعني لأكون مثلهم، واخوتي كان لهم الفضل الأكبر في نجاحاتي لإيمانهم بموهبتي والوقوف بجانبي في كل خطوه ، ولا أنسي زوجتي العزيرة التي تحملت ظروفي بحب وصبر وكلها إيمان بموهبتي وتذليل أي عقابات لتحقيق أحلامي.
وأصدقاء العمل مثل أخي أستاذ أسامه رجب الذي تحملني و أذكر محمد الغندور طالما دعمني وذلل لي العقابات والأساتذه أحمد زين ومصطفي رزق ومحمد صلاح شريف الدكروري أحمد العذب خالد الغندور جميعهم كانوا سند لي ودعم ايمانا منهم بي وبموهبتي ولا أنسي الشاعر الكبير أستاذي إبراهيم رضوان الذي قدم لي ديواني تحيا مصر وقدمني للقراء ومنحني هذا الشرف والأستاذه والأخت العزيزه شاهنده الزيات أستاذتي من وقفت بجانبي وقدمتني للقراء بأعمالي والأستاذه والأخت العزيره نورهان خطاب فلطالما شجعتني علي خوض تجربه النشر، جميعهم لهم دور مهم بحياتي وتشجيعي لن أنساه.
  • يتضح من كلماتك شغفك بالكتابة والشِعر فهل هناك مسابقات شِعرية قمت بالاشتراك بها وحصدت من خلالها على جوائز ومراكز ؟
نعم لقد حصلت علي العديد من الجوائز والأوسمه في مجال الشعر العامي والفصحي مثل:
– مركز ثاني فصحي عن جمعية إبداع الثقافيه
– مركز ثالث عامية عن جمعية صوت الشارع الأدبية
– مركز أول فصحي عن مجلة همس مصر للأدب و للثقافة
– مركز ثاني عامية عن منتدي همسات وأشجان
– مركز ثاني خاطرة عن حملة يلا نبني مصر الثقافية
  • و ما هى الأعمال التى قُمت بالمشاركة فيها بكلماتك ؟
صُدر لي ديوان مشترك بعنوان ( مني لك) الصادر عن دار زحمه كُتاب مع الشاعره القديرة أستاذة / عبله موسي، كما شاركت في العديد من الأعمال الجماعية الصادره عن دار نشر زحمه كُتاب وغيرها مثل كتاب (زمن النساء ، و نقطه ومن أول السطر ، و لمة حروف ) الصادرين عن دار زحمة كُتاب ، كما شاركت في ديوان شعراء من حواري بلدنا عن جمعيه صوت الشارع الأدبية، وأخيرًا ديواني الحالي( تحيا مصر )الصاد عن دار نشر زحمه كتاب هو الديوان الأول الفردي لي والذى سيتواجد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016.
  • وما الذي قدمتة فى ” تحيا مصر ” للقارئ وأثرت أن يكون من خلال ديوان فردي خاص بك لا ضمن مشاركات جماعية مع أخرين ؟
تحيا مصر يتضمن أشعار بالعامية والفصحي في حب مصر والتغني بها ولها واخترت هذا الإسم إيمانًا بالمرحلة وسعيًا للوقوف جانب وطني العزيز في محنته /والظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وعالمنا العربي فرأيت وكأنه استدعاني كجندي مرابط في محرابه أدافع عنه بالكلمة ضد أي ممول هدم . كما أنني أتشوق للبناء والرخاء و أخوض معه تجربتة بأحلامها وآلامها أعتصر من روحه الجمال لأبثها في أرواح الجميع لتحيا بحبه تدافع عن ثراه .
  • ما هو الجو المُحيط بك الذي تُفضل الكتابة فيه ؟
ما يُساعدني على الكتابة بعض الأشياء قد تكون أمور عادية مثل الجلوس طويلًا علي شاطئ البحر وقت الغروب أو السير بجانب البحر قد يلهمني حالة أفضل من البوح والإحساس
  • أي المدارس الشِعرية تٌفضل وماذا يعنى لك الشِعر ؟
قرأت كثيرا في الشعر من العصر الجاهلي مرورا بالأموي والعباسي والأندلسي والحديث وأعشق المدرسه الرومانسيه بمنهجها الجنين وبكاء الأطلال وغيره ولاني أعشق الفصحي وهي الأكثريه في أعمالي فأنا أعتبر شوقي شاعري المفضل وفي الوقت الراهن د .علاء جانب الحاصل علي لقب أمير الشعراء العرب وقد يتأثر الشاعر بأداء شاعره وطريقته لكن يظل لكل شاعر أسلوبه الخاص في كتاباتة وإلا عدا ذلك نسخ وتكرار وفي ذلك يكون إعلان عن نهايه شاعر لم يبدأ بعد فالاقتباس والنسخ صوره لا تعبر عن موهبه أصيله في ممن ينهجها
  • بخوضك طريق الكتابة وسيرك فيه . كيف تري ما يجب على الكاتب فِعلة لإخراج كلماتة للقارئ وتحمل مسؤوليتها ؟
رأيت حقيقة أن تكتب لنفسك فهذا أمر يسير أما عندما تكتب للناس فلابد أن تحترم القارئ ومن ذلك الاحترام ألا تقدم له عمل إلا وأنت راضي عنه بنسبه كبيره واشتغلت وأخذت بأسباب النجاح من علم ودراسة وإطلاع وتجتهد في تقديم بضاعتك بصورة جيدة فالقارئ يستطيع التميز بين الغث والثمين فلا بد للشاعر أن يحترم عقل وإحساس القارئ ولغتة العربية الجميله وهذا يتطلب مجهود منه وعدم الإندفاع بنشر أي شئ كما نراه الآن في بعض الأعمال لشعراء كبار.
  • بداخلك حب لإستمراية الكتابة وعدم الوقوف واستكمال مسيرتك . فهل هناك عمل حالى تقوم بالتجهيز له ؟
بالفعل فهناك عمل أجهز له بعنوان ” ومضات ” يتم الآن مراجعته من قبل أساتذة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالإضافة إلى حلمي بعمل وإعداد ديوان عن سيره الرسول صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين في عمل كامل يحكي تاريخ النبوه . فهذا الديوان حلم أتمني تحقيقة.
  • وأخيرًا ، ما هي الأمنيات والأحلام التى يتمني خالد غازي تجسيدها وتحقيقها حوله وتكون ملموسة بالفعل ؟
أتمني أن تصل كتاباتي لكل الناس وتصل معها رساله حب وسلام فأنا كثير ما أكتب عن الوطن أتمني أن أجد لكلماتي صدي في نفوس السواد الأعظم من الناس ولايهمني أن أكون شاعرًا كبيرا أوصغيرًا الأهم التأثير في واقع الناس للأفضل.
كما أنني أري المستقبل مشرق وألمح في الأفق بوادار إهتمام من الدوله بالثقافة والأدب وقد تحدثت مع وزير الثقافة سيد حلمي النمنم مره بشأن قصور الثقافة وإستعادة دورها في رعاية الأدباء وكانت إجاباته جيده وأري الكثير من الشعراء الشباب الآن علي الساحه وهم الأمل .

عن أسماء بركة

أسماء بركة
صحفية وكاتبة

شاهد أيضاً

معتز صلاح يكتب: أخذته الجلالة

لنحاول فهم تعبير مصري صميم، لا يتعلق بالدين أو الأوهام والضلالات المسيطرة. عندما سألته رغم …

تعليق واحد

اترك تعليقاً