الدولار يساوي 7.63 جنيه مصري

بسبعة جنيهات على تويتر تشتري قناة السويس

 

 

الدولار يساوي 7.63 جنيه مصري
الدولار يساوي 7.63 جنيه مصري

يسأل رمضان السكري أبنه سلطان السكري فيما سينفق منحة رمضان التي أقرها وزير التموين المصري فيجيبه “هاشرب بيهم بيبس”. المشهد المستوحى من مسرحية “العيال كبرت” يتم تداوله كدليل على قيمة المنحة التي يراها البعض هزيلة.

 

كان قد أعلن الدكتور خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية صرف ٧ جنيهات (الدولار يساوي 7.63 جنيه) إضافية لكل فرد مسجل بالبطاقات التموينية كمنحة رمضان، وفي تصريحات صحفية قال إنه تم تخصيص 500 مليون جنيه لتمويل هذه الزيادة.

 

لا يمر يوم حتى يصبح هاشتاج  #هعمل_ايه_بالسبعه_جنيه هو الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر وربما في دول عربية أخرى أيضا. فلطيفة من السعودية سألت على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” : “أول شي كم تساوي ريال؟” قبل أن تغرد مرة أخرى “أحولهم لريال سعودي وأشتري سنكرس.. أستقبل جميع الأقتراحات”.

 

أما المصرية رضوى محمد قالت “هجيب فطار مش الشباروى وبعدين اقوم ضاربه كبايه شاى بلبن اروح جايبه كل اللى فى بطنى واقعد بقى اذاكر ع نضافه”.

 

فيما كرر مدونون – على سبيل السخرية – اقتراح أن يتم التبرع بها لصندوق تحيا مصر الذي تم تأسيسه عقب فوز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمنصبه بعد انتخابات تبنت حملته نفس الشعار “تحيا مصر”.

 

وقال هشام مبارك “هدفع نصهم لصندوق تحيا مصر ونصهم اشترى بيه صكوك قناة السويس الجديدة وكله بثوابه”

 

يتداخل هاشتاج #هعمل_ايه_بالسبعه_جنيه مع هاشتاج آخر كان هو الأكثر تداولا أمس وأمس الأول وهو #سلطان_حر وهو ذلك السجين المصري والذي يحمل الجنسية الأمريكية أيضا المحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية عرفت إعلاميا بغرفة عمليات رابعة.

 

إذ تداول مدونون أن محمد سلطان ندم على تخليه عن جنسيته المصرية ليتم ترحيله إلى الولايات المتحدة لأنه خسر السبعة جنيهات.

 

لكن في الجانب الآخر هناك من يرى في السخرية المعتادة من قرارات الحكومة المصرية على منصات التواصل الاجتماعي

 

فيما كتب أحمد خبرا وهميا عاجلا “السفارات المصرية تشهد ازدحاما شديد في كل الدول للمطالبة بالحصول علي الجنسية المصرية حتي يحصلوا علي السبعة جنيه”

 

لا يمكن فصل هذا الهاشتاج عن #الجنسية_المصرية_شرف الذي دشنه مدونون يعارضون توجيه الرأي العام إلى الشعور بالعار من الجنسية المصرية بالنظر إلى سجل حقوق الإنسان أو الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشوها المصريون.

 

بعضهم شارك في هاشتاج #هعمل_ايه_بالسبعه_جنيه لمناقشة القرار بموضوعية إذ قال حساب “الجيش المصري رجال” : “على فكرة 7 جنيه تغني كيس سكر وزيت للفرد يعني لو اسرة 4 أفراد هيزيد لهم 4 زجاجات زيت و4 كيلو سكر”.

 

ويقدر عدد أصحاب البطاقات التموينية بنحو 20 مليون بطاقة يستفيد منها 72 مليون مواطن.

 

ويحاول الكثير من النشطاء والمدونين استعادة دور منصات التواصل الاجتماعي التي ساهمت في إندلاع ثورة 25 يناير 2011، وفي الضغط – ضمن وسائل أخرى – في مراحل مبكرة من الثورة على السلطات، ويرى البعض أنه لازال لهذه المنصات بعض الثقل إذ ساهم مدونوها في الإطاحة بوزير العدل الذي استنكر أن يصير ابن عامل النظامة قاضيا.

 

لكن في أغلب القرارات الحكومية لا تجد انتقادات مدوني المنصات أي صدى مهما بلغت من قوى، إذ جاء قرار تعيين المستشار أحمد الزند وزيرا للعدل خلفا لسلفه محفوظ صابر، الأمر الذي أثار سخط حتى مؤيدي السلطة الحالية، فضلا عن معارضيها، ومع ذلك لم تؤدي الانتقادات والسخرية إلى العدول عن القرار.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

سهرات غنائية وفطار جماعي في دِكّة أضِف خلال رمضان

تقيم مساحة التعبير الرقمي – دكة أضف سهرات غنائية ويوم إفطار جماعي لروادها خلال برنامجها …

اترك تعليقاً