مناحم بيجن يصافح محمد أنور السادات في كامب ديفيد

التطبيع قضية سلام أم بيع؟

مناحم بيجن يصافح محمد أنور السادات في كامب ديفيد
مناحم بيجن يصافح محمد أنور السادات في كامب ديفيد
كتب – محمد مهدي واسراء البطاوي 
رغم مرور31 عاما على معاهدة السلام لازالت قضية التطبيع بين مصر واسرائيل تشغل الرأى العام فى مصرما بين مؤيد او رافض لذلك ناقشنا القضية وتسائلنا عن معنى التطبيع وهل يقبل المصريون التعامل مع الأسرائيلين ام يرفضوا وهل لقمة العيش قد تجبر المصرى على التعامل مع الأسرائيليين ام لا ؟
محمودعبدالرازق ( 30سنة ) مراجع لغوى فى روزليوسف قال ان التطبيع بوجة عام يهدف الى وجود  علاقات بين دولتين هادئة وطبيعية لا تؤرقها الخلافات وهذا جيد ولكن التطبيع بين مصر واسرائيل انا ضدة لأن العلاقة ليست طبيعية ودائما ما نرى فيها شد وجذب كما ان أسرائيل دوله محتله للأراضى الفلسطينيه ومصرترفض ذلك الاحتلال  ام عن التعامل مع الأسرائليين فانا ارفضة شكلا وموضوعا لان الأسرائيلى بالنسبة له محتل لانة هو الذى أختار حكومتة التى  تقوم على ارضاء  شعبها فالشعب هو المسئول عما يحدث  ولو حدث وكان هناك عمل  مشترك بينى وبينهم يجب اتمامة سوف استقيل من عملى وأقول لمن ينادون بالحرية والتعامل مع الأسرائيلى كأنسان (عندما  يعاملنى هو كأنسان سوف أعامله انا كأنسان ) .
ويرى أبراهيم شعبان  (31 سنة ) موظف بجمعية المصرية للتنمية الشامله  ان التطبيع هو ان هناك دولتين  كان بينهم خلافات كل منهما يحاول تقريب وجهات النظر مرة اخرى لكن فكرة التطبيع مع أسرائيل مرفوضة من اساسها لأننا لا نملك  مؤشر بان الشعب المصرى على مدار تاريخة متوافق مع موضوع التطبيع فالفكرة لا تلائمنا واعتقد اننا نهلث وراء هذا المصطلح فى نفس الوقت لم نرى منهم أى مبادرة ايجابية بل بالعكس دائما ما تاتى المشاكل من عندهم وعن التعامل مع الاسرائيليين فأعتقد ان فكرة التعميم خطيرة لأننا يجب ان  نفرق ما بين الشعب والحكومة وما بين يهودى واسرائيلى فانا أوافق على التعامل مع اليهوديين لكن الاسرائيلى والصهيونى لا احب التعامل معهم لان لديهم اهداف سياسيه ضد مصالح العرب والمسلميين اما عن العمل معهم فليس هناك اى تعامل بين مصر وبينهم الا فى المجال السياحى وانا بعيدا عن هذا العمل وفى الاغلب يكون ذلك تحت مظلة الحكومة التى تسأل عن ذلك اما لو حدث وجلعتنى الظروف اتعامل معهم سوف ارفض بشدة .
وتقول مي محمد (22سنه) دكتورة تحاليل انها لا تؤمن بالتطبيع مع اسرائيل وهى ضد معاهدة السلام ولا توافق عليها لذلك فهى  ترفض التعامل مع الاسرائيلين رفضا تام لانه ليس من الممكن التعامل مع اي شخص لا يوجد نقطة وصول بيني وبينه في التعامل او التفكير ولا يوجد مبدا متفق بيننا وبينهم
بمعنى ان  باب النقاش مقفول في هذا الموضوع وايضا لا يوجد سلام بين هؤلاء الناس لان ايديهم ملطخه بدماء اطفال العرب وايضا دماء المصريين وهما لازالو على حالهم لم يتغير فيهم شىء بل يزدادوا فى العدوان كما انهم بلا اخلاق ففى
أحداث غزة الأخيرة كانوا يستهدفون الأطفال الأبرياء فأسرائيل دولة بلا قلب .
وعلى العكس يرى عماد سمير ( 24 سنة ) مهندس برمجيات الذى أكد على أن التطبيع الذي يعرفة هو اننا يجب أن نرضى بوضع ما حتى لو كان غير ملائم لنا ويشجع عماد فكرة التطبيع مع اسرائيل وهو معها جدا لأنة يرى انهم دولة عادية بعيد عن انهم يهود وحتى الديانة اليهودية لا تدينهم فهمى ديانة سماوية وعن رؤيتنا ليهم بانهم اعداء فهم ايضا يعتقدون اننا كذلك ولكن يجب الاعتراف بانهم انتصروا علينا ونحن انتصرنا عليهم وبعد معاهدة السلام يجب ان تكون العلاقات طيبة بيننا  ويوافق عماد على التعامل مع الأسرائليين فى حالة واحدة هو ان تكون هناك فائدة من ورائهم مثل العمل معهم مثلا اما عن قضية فلسطين فهو يرى ان التطبيع من عدمة لن يؤثر فى تلك القضية وانهى عماد حديثه قائلا ” الحكومة بتاعتنا مطبعه معاهم يبقى ازاى احنا منطبعش معاهم “
واتفق معة فى الرأى وائل (25 سنه) حيث تحدث عن التطبيع وأعتبر أنة انجاز قامت به مصر وعلى حد قولة ” ضربة معلم ” من الرئيس السادات لأن أسرائيل كانت تقف بجانبها أمريكا وكان لابد من أقامة معاهدة سلام و أكد وائل على أمكانية التعامل معهم بشكل عادى ولا توجد أى عوائق لأن بينا  اتفاقية سلام يمعنى اننا يجب ان نعاملهم مثل معاملاتنا لأى دولة  والطبيعى ان نتعامل معهم فى اطار العمل اذا كان ذلك سيوفر لى المال وتكوين اسرة وحياة كريمة لى فما المانع  أذا كان ذلك سيحقق مستقبلى الذى أحلم به وخصوصا ان دولتى لا توفر لى تلك الأشياء واعتقد ان الدولة لو وفرت لى تلك الأشياء سوف أرفض العمل مع الأسرائيلين .

هذا المحتوى من مجلة فورورد

تقرير التطبيع

عن محمد مهدي

محمد مهدي
صحفي وسيناريست

شاهد أيضاً

سؤال عمره ثلاثة سنوات: سقط مبارك.. وماذا بعد؟

يقف خلف السور الحديدي الذي يفصل احدى محطات البنزين عن ميدان التحرير، لا يكاد أن …

اترك تعليقاً