“إيدوكيتين” العربية المنسية على الهواتف الذكية

 شعار ايديوكيتن
أصبحت اللغة العربية مع انتشار الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية (I-Pads, Tablets) لغة ثانوية لدى جيل تعود على تطبيقات وبرامج أغلبها بالإنجليزية، بينما تواجه اللغة العربية تحديات سوء التعليم في المدارس الحكومية أو تجاهلها في المدارس الخاصة والأجنبية، لدرجة جعلتهامرتبطة بالمستوى الاجتماعي أو نوعية التعليم لدى الكثير.
ثلاثة مهندسين شباب لاحظوا كَمّ الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام تلك الوسائل التكنولوجية الأخّاذة، كيف يمكن لطفل ألا ينشغل بشيء إلا عندما تعطيه تليفونك أو الآي باد ليلعب الألعاب التي أصبحت تجذب انتباه جميع الأعمار وكيف أنّ معظم تلك الألعاب تستخدم مثلا اللغة الانجليزية، فيما يستشعر الآباء والأمهات خطورة إدمان اطفالهم لهذه الألعاب مما يؤثر على قدراتهم سلبا وإيجابا.
فكرت سارة اسماعيل بمساعدة زميليها أحمد جلال، ورنا سعيد في حلّيرضي جميع الأطراف..حل يرضي الآباء و الأمهات و يرضي الطفل في نفس الوقت،فتوصلوا لمشروعهم “ايديو كيتن” لبرمجة عدد من التطبيقات يسهل تحميلها على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية التي تساعد الطفل على توسيع مداركه وقدرة استيعابه، مسلية، مفيدة وباللغة العربية.
تقول سارة إسماعيل “هدفنا هو نشر هذا المشروع ليدرك المجتمع كيف نستغل التكنولوجيا في مشروعات تضيف له كما تضفي السعادة والمتعة على أطفالنا، هذه هيرسالتنا: استخدام لغتنا، الإمتاع والاستفادة كل في آنٍ واحد”.
وما أن بدأ المشروع تحول الفريق من ثلاثة مؤسسين يعطون من للمشروع من وقتهم ما يسمح بجوار وظائفهم، إلى مؤسسة صغيرة تضم 11 موظفايجتمعون أسبوعيا كما يخصصونوقت من يومهم للعمل على تطوير  تطبيقات المشروع ودراسة السوق.
اشترك فريق “ايديو كيتن” فى عدة مسابقات منها مسابقة إثراء التابعة لجمعية “عصر العلم” وحازوا على المركز الثاني، كما وصل أحد تطبيقاتهمإلى المرحلة النهائية لمسابقة “جوجل ابدأ” لينافس 20 تطبيقا آخر.
هذا المحتوى من مجلة فورورد
مجلة فورورد - أغسطس 2013
مجلة فورورد – أغسطس 2013

عن هند سمارة

هند سمارة
A current expat, English & Arabic writer; someone who appreciates fine music and is fond of the Lebanese arts!

شاهد أيضاً

مجلة فورورد السنة الرابعة العدد الخامس والعشرون يناير 2014

اترك تعليقاً