صورة أرشيفية

كبسولة الرأي: حرب طائفية جديدة في تكريت وصمت عربي على برنامج اسرائيل النووي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

إتجاهات الرأي في صحف الوطن العربي ليوم الجمعة 6 مارس 2015

 

تناولت مقالات الرأي في صحف الوطن العربي اليوم الجمعة 6 مارس العملية العسكرية التي تقوم بها حكومة بغداد ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لتحرير مدينة تكريت ومحافظة صلاح الدين العراقية السنية التي سقطت في يد التنظيم في يوليو الماضي.

 

وحذر الكاتب عبد الرحمن الراشد من تحول معركة التحرير إلى حرب طائفية في المدينة ذات الغالبية السنية، والتي يشارك في تحريرها قوات الجيش العراقي مدعومة بمليشات الدعم الشعبي الشيعية وقوات إيرانية، واللتان وصفهما بالمعادية للسكان المحاصرين في تكريت.

 

وأضاف الراشد في عموده اليومي بجريدة الشرق الأوسط والذي عنونه اليوم ب “تكريت بداية حرب طائفية في العراق ” أن المشهد يبدو كما لو أننا أمام حرب طائفية شيعية سنية، لا علاقة لها بالدولة، ولا بتحرير الأرض والمدن والقرى التي سيطر عليها مقاتلو «داعش».

 

ومضى في القول أن إنكار النظام العراقي لهذه الحقيقة يشبه إلى حد كبير إنكار النظام العلوي في سوريا الذي استدعى البعد الطائفي لحربه ضد السكان السنة باستعانته بقوات ايرانية ومقاتلين من حزب الله.

 

فيما اختار الدكتور مصطفى الفقي تناول الشأن المصري من الجانب العاطفي للشعب الذي يحب بلده إلى درجة شيفونية يرى أنها احيانا يبالغ فيها، دون أن يترجم هذا الحب إلى واقع عملي يرفع من شأن الوطن.

وفصل الفقي في مقاله “حب الأوطان ليس بالكلمات والشعارات” بجريدة المصري اليوم أن لدى المصريين من الغناء والشعر في حب بلادهم ما يملأ مجلدات “ولكن العبرة تكون دائمًا بما يقدمه المحب لمحبوبته والعاشق لمعشوقته، وإلا أصبحنا أمام «حب أفلاطونى» لا يقدم ولا يؤخر، فالأوطان تحتاج إلى مدد متواصل من العطاء الحقيقى والإنتاج الدائم والعمل المستمر.”

 

وأشار إلى أن المصريين شديدو الحساسية لنقد بلادهم تلميحًا أو تصريحًا وهو أمر يقتضى الارتفاع إلى مستوى ذلك النقد بمزيد من العمل، وقال أنه يجب علينا أن ندرك أن مسؤوليتنا هى العمل من أجلها، وهنا يأتى دور الروح المصرية الجديدة التى كنّا نتصور أن ثورات مصر الحديثة بدءًا من ثورة يوليو 52 مرورًا بثورة يناير 2011 وصولاً إلى ثورة يونيو 2013 قد أدت إلى حالة من التوازن المفقود الذى يؤدى إلى تدهور خصائص الشخصية المصرية بل ذوبان جزء من هويتها العريقة، ولقد حان الوقت لنصنع جميعًا الدولة التى نريدها ونبنى سويًا المجتمع الذى ننشده.

واختتم الفقي مقاله قائلا “.. إن الصراخ لا يجدى والصوت العالى لا يقنع ولابد من العودة فورًا إلى العمل الجاد والإنتاج المستمر والتضحية الكاملة، فمصر تنتظر من أبنائها أن يترجموا حبهم لها إلى عملٍ من أجلها وحرص شديد عليها”

 

وتسائل الكاتب فهد عامر الأحمدي عن سر الصمت العربي عن مفاعل ديمونة الإسرائيلي، والذي اعتبره جزء من الصمت العالمي عن البرنامج النووي الذي أقيم بمساعدة الفرنسيين في صحراء النقب 1958 وبخبرات يهودية أسست للبرنامج النووي الأمريكي والبريطاني.

 

وأشار الأحمدي في مقاله “إلى متى يتجاهل العرب مفاعل ديمونة!؟” بجريدة الشرق الأوسط إلى ما يعتقد اليوم أن إسرائيل هي رابع دولة في العالم نجحت في صنع أول قنبلة ذرية في عقد الستينات ثم هيدروجينية في عقد السبعينات.. وأقل تخمين حول عدد الرؤوس التي تملكها اليوم هو 800 رأس تحميلها بسهولة على صواريخ أريحا البالستية.

 

وأضاف أن اسرائيل لم تحيد عن سياسة الصمت حيال برنامجها التووي إلا عندما اخترقت القوات المصرية الدفاعات الإسرائيلية إبان حربها سنة 1973، حين صرحت رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك جولدمائير إنها ستستخدم قدرات تل أبيب النووية ضد العواصم العربية إن لم تتوقف المصرية عن التقدم.

 

وسخر الكاتب من حال العرب في ختام مقاله قائلا “فالعرب منشغلون هذه الأيام بتصنيع قنابل انتحارية ومفرقعات بدائية بالكاد تكفي صراعاتهم المذهبية”

 

فيما رصد الكاتب جهاد الخازن عدد من عناوين الافتتاحيات لعدد من الصحف الغربية في عموده “عيون وآذان” بجريدة الحياة والذي عنونه اليوم بالمثل الشعبي الشهير “الجنازة حارة والميت كلب” في إشارة إلى صدى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام مجلسي الكونجرس الأمريكي الثلاثاء الماضي حول الاتفاق النوويالمرتقب  بين الغرب وطهران والذي تقوده الولايات المتحدة.

 

وعقب على هذه الافتتاحيات لصحف ذات ميول سياسية بعينها قائلا “أتوقف هنا لأقول إن إرهاب نتانياهو وحكومته لا يجعلني أطلب موت اليهود أو الاسرائيليين أو أدعو الى حرب أخرى. كل ما أريد كمواطن عربي هو قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس في 22 في المئة من أرض فلسطين التاريخية.”

 

وركز على خبر من  «هاآرتز» أن شابة فلسطينية من غزة طلبت الذهاب الى تركيا للزواج فرفض المستشار القانوني الاسرائيلي، وقال إنها رتبت الزواج قبل أن تحصل على إذن وزارة الدفاع وجيش الدفاع (الاحتلال) الاسرائيلي. ياهوه: إذن من الاحتلال لتتزوج؟ في خبر آخر، الارهابي عضو الكنيست السابق مايكل بن اري وزع فيديو عن جندي اسرائيلي يطلق كلباً على مراهق فلسطيني وامتدح عمله ضد «الارهابي». هو وحكومة اسرائيل وثلاثة أرباع أعضاء الكنيست إرهابيون، وحذاء المراهق الفلسطيني أشرف منهم جميعاً.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

اترك تعليقاً