محمد فهمي خلال أحدى جلسات محاكمته - الصورة من رويتيرز

صحافي مصري سابق بالجزيرة يخشى أن يدفع ثمن سياستها التحريرية

محمد فهمي خلال أحدى جلسات محاكمته - الصورة من رويتيرز
محمد فهمي خلال أحدى جلسات محاكمته – الصورة من رويتيرز

شن الصحافي المصري محمد فهمي هجوما ضاريا على شبكة قنوات الجزيرة التي كان يعمل بالخدمة الإنجليزية منذ 2013 وحتى إحالته للمحاكمة ضمن ثلاثة صحافيين بالشبكة في قضية عرفت إعلاميا بخلية الماريوت.

وقال محمد فهمي الذي كان يشغل منصب مدير مكتب القناة بالقاهرة منذ سبتمبر 2013 أن الشبكة قد أكدت له مرارا أن عمله الصحفي المشروع لن يقوض أو يشوه من قبل باقي قنوات الشبكة، لكنها أخلت باتفاقها معه.

ووصف فهمي في مقال له بمنتدى فكرة التابع لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الأخبار التي كانت تبثها الخدمة الإنجليزية بالحقيقية في حين تكرس باقي قنوات الشبكة بثها لجماعة “الإخوان المسلمين”. على حد تعبيره.

وحمل مقال فهمي عنوان “ثمن سياسة قناة الجزيرة” والذي أشار إلى أن تلك السياسة التي استمرت في إعادة توجيه محتوى القناة الناطقة باللغة الإنكليزية من أجل بث غير مشروع، أدت إلى وضع محمد فهمي وبيتر جيست وباهر محمد خلف القضبان.

ويخضع فهمي الذي تخلى عن جنسيته المصرية مقابل خروجه من السجن لإعادة محاكمة بعدما صدر عن محكمة الاستئناف يقضي بإبطال حكم الإدانة الأصلي بالسجن لمدة سبع سنوات.

وقال فهمي “أنا على ثقة تامة أنه استناداً إلى الأدلة، أو بالأحرى غيابها، لا بد من تبرئتنا”

لكنه عاد وأبدى تخوفه من أن يقع عليه اللوم شخصياً من جراء انتهاكات ارتكبَتْها قناة “الجزيرة” على حد وصفه.

مضيفا “قد ندفع أنا وزميلَيّ ثمناً باهظاً بسبب تدخل دولة قطر، مالكة شبكة “الجزيرة”، في الشؤون الداخلية لمصر”.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

اترك تعليقاً