لاقى الحكم اعتراضات من ذوي ضحايا أنتفاضة 25 يناير 2011 - الصورة: أصوات مصرية

براءة مبارك تثير ردود أفعال غاضبة و3 قتلى حصيلة اشتباكات بعد الحكم

لاقى الحكم اعتراضات من ذوي ضحايا أنتفاضة 25 يناير 2011 – الصورة: أصوات مصرية
أثار الحكم لمبارك ونجليه ووزير داخليته و 6 من قيادات وزارة الداخلية بالبراءة من تهم قتل المتظاهرين والفساد المالي ردود أفعال واسعة على المستويين السياسي والميداني.
فبينما احتفل أنصار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بقرار المحكمة بألا وجه لإقامة الدعوى ضد مبارك في قضية قتل المتظاهرين وبراءته هو ونجليه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم من استغلال النفوذ الرئاسي وتصدير الغاز لإسرائيل باسعار أقل من السعر العالمي، احتج ذوي مصابي وقتلى ثورة 25 يناير، وامتدت الاحتجاجات حتى ميدان عبد المنعم رياض الملاصق لميدان التحرير الذي أغلقته قوات من الشرطة والجيش تحسبا للاحتجاجات.
وأسفرت مواجهات بين قوات الشرطة والمحتجين عن قتيلين وعشرات المصابين مساء أمس – السبت – بحسب وزارة الصحة، فيما تقول تقارير صحفية أن هناك قتيل ثالث قضي نحبه متأثرا بجراحه.
وقال الدكتور أيمن نور عقب إعلان قرار المحكمة “حكم اليوم يذكرني بتقرير تقصي الحقائق الأخير يدور حول الحقائق ولا يراها ولا يلامسها” في إشارة إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق عن احداث 30 يونيو 2013 وما بعدها.
وأضاف نور عبر حسابه على تويتر ” توحدوا ياثوار يناير قبل فوات الأوان”.
فيما اعتبر المرشح الرئاسي حمدين صباحي أن الحكم النهائي على مبارك منذ 25 يناير 2011، وأن حكم الشعب أقوى وأبقى، على حد تعبيره.
وأقتصر رد فعل الإعلامي حمدي قنديل على عبارة “التاريخ لا تكتبه احكام القضاء”، واقتبس استاذ العلوم السياسية الدكتور معتز بالله عبد الفتاح مقولة يوليوس قيص “ويل للمهزوم” معتبرا أنها القاعدة الوحيدة في عالم السياسة التي لم تنكسر ابدا.
ودعى المحامي خالد علي إلى التعلم من دروس الماضي معتبرا “أن ما نمر به الآن ليست النهايات، فكل هذه الأحداث -رغم قسوتها- تمهد الأرض لبدايات جديدة شريطة التعلم من دروس الماضى”.
ووجهت رئيسة حزب الدستور هالة شكر الله رسالتها عبر حسابها على فيسبوك ” فلنذكر الشعب بجرائمهم، فجرائم الفساد لم يحاكم عليها أحد، فلا يوجد قانون يحاسب ولا شعب يراقب” داعية إلى إعادة دولة سليمة وغير فاسدة.
ودعى البرلماني السابق حاتم عزام إلى ترك التلاوم بين التيارات السياسية قائلا “الواجب فقط لكي تستعيد الثورة حاضنتها الشعبية مراجعة الأخطاء والتعلم منها والاصطفاف، لأنه لن يحقق فصيل أو تيار واحد نجاح ثورة والتعبير عن مشاكل الشعب”.
فيما رفض الناشط اليساري كمال خليل دعوات التوحد مع الاخوان المسلمين قائلا “لن نصب فى مجرى الاخوان كما يعتقد البعض. هم سكتهم التكفير والتفجير، ونحن سكتنا العدالة الاجتماعية والحرية، لن نكف عن معارضة نظام حكم السيسى الذي هو أمتداد لنظام مبارك بحجة فزاعة الاخوان، وسنقف ضد الارهاب، وأيضا ضد الاستغلال الرأسمالى وسياسات الخصخصة والتبعية وكل السياسات التى تنتهجها الطبقة الحاكمة”
وأعرب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب “السادات الديمقراطي” على تقديره الكامل بأحكام القضاء، رافضا كل المحاولات للمساس بها، وأضاف السادات في تصريحات صحفية “لا تعليق على أحكام القضاء، وأعتقد أن القاضي أصدر حكمه بما يمليه عليه ضميره ووفقا للقانون والدستور”

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

#على_فكرة تنشر تدوينة علي عبد الحي حول ذكرى #محمد_محمود الثانية

تعيد منصة على فكرة نشر تدوينة الكاتب الشاب علي عبد الحي حول أحداث ذكرى أحداث محمد …

اترك تعليقاً