الرئيسية / المدرسة / #مُترجم: لماذا عليك ألا تبيع من خلال المحتوى التسويقي؟
كتب المقال مايكل برينر مدير التخطيط في نيوزكريد

#مُترجم: لماذا عليك ألا تبيع من خلال المحتوى التسويقي؟

 

كتب المقال مايكل برينر مدير التخطيط في نيوزكريد
كتب المقال مايكل برينر مدير التخطيط في نيوزكريد

دائما ما يواجه كُتاب المحتوى التسويقي تحديات كبيرة ليس أولها كتابة محتوى يجذب اهتمام الجمهور من البداية حتى النهاية، وليس آخرها كتابة محتوى يعبر عن المؤسسات التجارية التي يمثلها، لكن هذان التحديان يمثلان تحديا أكبر وأهم عندما يجتمعا في تحدي واحد، كيف يحدث هذا؟ الإجابة عند مايكل برينر مدير التخطيط في نيوزكريد الذي كتب مقالا بعنوان “لماذا عليك ألا تبيع من خلال المحتوى التسويقي؟”

يقول برينر إنه غالبا ما يطلب العملاء من موظفي السوشال ميديا أن يكتبوا محتوى دعائيا لمنتجاتهم. وكثيرا ما تسمع المديرون التنفيذيون يذكرونك دائما بأن مؤسساتهم تبيع المنتجات في النهاية.

لكن يتعين عليك أن تتوقف عن التسويق للمنتجات في المحتوى التسويقي لهذه الاسباب.

المحتوى التسويقي يجب أن يساعد المستخدم (الشاري)، وبهذه الطريقة أنت تساعد في ازدهار الأعمال.

المؤسسات يجب أن تفكر في التصرف كناشري محتوى يهم المستخدمون بالفعل، وألا يعلنوا عن منتجاتهم إلا على “هامش” هذا المحتوى لا في قلبه.

المحتوى الدعائي للمنتجات غير فعال في النهاية، إذ يتم تجاهله، وقد صار لدى عقلية المستخدمين من الفلاتر التي تتجاهل أي نص يحاول أن يبيع له شيء.

المحتوى الذي يركز على ما يجذب القراء هو ما يُقرء بالفعل وبالتالي هو ما يحظى بفرص أفضل الوصول وفي المشاركة والتفاعل، ومن ثم تحقق ما اصطلح عليه “Return On Investment -ROI” أي العودة بالفائدة على الاستثمار ككل.

إذا ما هو المحتوى التسويقي؟

التعريف الذي نستخدمه لتعريف المحتوى التسويقي هو ذلك المزج بين ما تريد أن تقوله المؤسسات وفي نفس الوقت ما يهم المستخدمون (المستهلكون) بالفعل.

هناك دائما كمية كبيرة من المحتوى الذي تريد أن تنشره المؤسسات هو في الحقيقة لا يهم أحد. في الوقت ذاته، هناك كمية كبيرة أيضا من المحتوى يقرأه المستهلكون ويشاركونه اصدقائهم.

واليوم المؤسسات التجارية لازالت تضخ اطنان من المواد الدعائية، وحتى الآن، عندما نكون – نحن المستهلكون – للشراء، نسعى للمعلومات التي نحتاجها لتساعدنا على اتخاذ قرار الشراء. وهذا التوجه في البحث لدى المستهلكين، يعني أننا يجب أن نعمل على كتابة محتوى أكثر تركيزا على المستهلك ليزداد فاعليته.

المحتوى اليوم يجب أن ينافس صور الأطفال والقطط، إذا ما أردت أن يحظى محتواك بالقراءة والمشاركة، سيكون عليك أن تكتب محتوى يساعد المستخدمين، تعليمي، أو مسلي وممتع.

أكبر خطأ يمكن أن يحدث في المحتوى التسويقي هو أن يدور حول مؤسستك فقط. وهنا نحب أن نقتبس من قول آن هاندلي – أحد اقدم قادة المحتوى التسويقي – “أنه يجب أن تخرج مؤسستك أو منتجك من القصة في المحتوى، أجعل من المستهلكين ابطال لقصص محتواك”

المحتوى التسويقي الفعال هو الذي يسعى للحصول على ثقة المستهلك، وبهذا، ستنال انتباهه، واحترامه، وثقته غير المحدودة. هذه الثقة التي تقودك إلى تحقيق مبيعات.

لكن حاول أن تضع مادة دعائية مباشرة داخل محتواك، حينها سيهرع القراء إلى باب الخروج. إن لم تكن تصدق هذا فجربها!

يجب أن تدرس الموضوعات التي تهم المستهلكين، ثم انشر محتوى يجيب على اسئلة تشغلهم، تمثل لهم تحديا وتثير مخاوفهم.

خلاصة القول إذا أردت محتوى فعال، يقودك بالفعل إلى تحقيق مبيعات، اكتب محتوى غير دعائي يساعد المستهلكين.

أما إذا أردت محتوى لا ينال سوى التجاهل، حاول أن تروج لأعمالك أو بع منتجك من خلاله.

إذ أنك من خلال اكتسابك لجمهور من خلال محتوى فعال، فإنك تحوز ثقتهم، وهذا يعني أنهم عندما يبحثون عن معلومة عن منتجات تبيعها سيلجأون لك لا إلى المنافس.

إذا كيف يمكننا أن نروج لمنتاجاتنا؟

قد يقرر جمهور موقعك الذين جذبهم المحتوى الجدير بالقراءة تفقد بعض منتجاتك التي تعرضها في الواجهة الرئيسية للموقع.

هناك أيضا الدعاية على هوامش المحتوى المنشور على الجانب اليمين أو الأسفل.

ابني قاعدة بيانات للمشتركين بالخدمات البريدية لموقعك يمكن التواصل عبرها.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة
تعليقات