7 نصائح من وحى علم الاقتصاد فى حياتك اليومية !

أحمد النميس
علم اقتصاد هو علم من ضمن العلوم الإجتماعية التى دار حوله بعض الجدل حول إذا كان هو علم فعلا أم لا، ثم حسمه الباحثين انه يعتبرعلم من ضمن العلوم الإجتماعية الحديثة لانه  يحتوى فى طياته على أركان العلم عامة وهى الموضوع، والمنهج، والهدف يضم، إلا اننا لو فتشنا فى تغلغل علم الاقتصاد سنجده ضارب فى جزوره فى التاريخ ومتماس مع جل الشعوب، و عالم أو دارس الاقتصاد هو، فى نهاية الأمر، واحد من البشر. وهو كواحد من البشر لا يرى الأشياء نقية صافية بل يراها، كما يراها سائر البشر، ملونة أو معكرة، أو مختلطة بما فى ذهنه من أفكار مسبقة أو بما فى قلبه من مشاعر دفينة، والأرجح أنه يراها مختلطة بالاثنين.. إلا اننا هنا نتابع ربط جديد لعلم الإقتصاد، وقد يندهش البعض كيف لهذا العلم ضارب ومتغلغل هكذا فى حيتنا اليومية ! :
  1.  الأم المصرية دائما تظن ان هناك علاقة طردية ما بين سعر الشبكة وقيمة بنتها “كسلعة”، لذلك نرى مسألة مغالات المهور، الأمر الذى يؤدى الى انخفاض الطلب و زيادة عرض البنات  ليتحدد بذلك نقطه توازنيه جديدة عند سعر وكمية اخرى ليتحقق التوازن فى السوق فإنخفاض الطلب وزياده العرض سيؤدى الى نشوء سعر توازنى اقل من السعر الذى حددته الأم… ولكن بعد ايه يا حاجه ؟!.. بوران السلعة !
  2. تنبع تكلفة الفرصة البديلة بالنسبة للشاب المرتبط فى مدى مفضلته فى استغنائه عن البنت المرتبط بها فى مقابل البنت الجديدة “الجاتوهايه” وهنا يتجلى أهمية المفهوم الإقتصادى ل “تكلفة الفرصة البديلة” والتى تقول ان قيمتها النظرية تساوي القيمة المتوقعة للبدائل المتخلى عنها كنتيجة لاختيار معين، وتقاس ذه التكلفة بمقدار ما يجب أن يضحى به المجتمع أو الفرد من سلعة ما مقابل الحصول على سلعة أخرى.
  3. عند الزنقة، اتبع قاعدة أنا لا أكذب لكننى أتجمل، مثلما تفعل الحكومات تماماً فى البلدان النامية عند تسوية موازين مدفوعاتها، فهى تعتمد على ما يسمى “ببنود التسوية أو بنود الموازنة” وهى المعاملات التى تتم نتيجة لوضع ميزان المدفوعات وتهدف الى تصحيح هذا الوضع، أى أن الحكومات بتجرى هذة المعاملات من قروض و تغير رصيد الدولة من الذهب للأغراض النقدية و تغير مركز البلد فى صندوق النقد الدولى وغيرها، بهدف إظهار اتزان غير حقيقي فى موازين المدفوعات.
  4. لا تعتمد على أحد بعينة فى هذا الزمن مثلك مثل دول العالم الثالث التى تعتمد على الدول المتقدمة التى دائما ما تخلى بها، فالإنكشاف الإقتصادى والتبعية هنا هى مربط الفرسن، تعتمد الدول النامية على تصدير نوع واحد او نوعين على الأكثر من المواد الخام لدوله او دولتين بعينهم فتصبح عرضى إما لتحكم هذه الدول فى الصادرات او التقلبات التى يتعرض لها الشركاء التجاريين… لذلك استمع الى نصيحتى وحاول ان تغير من نفسك بالإنتاج وان يكون حبايبك بره كتير.
  5. أما إذا تحدثنا عن التقلبات العاطفية وسهد الليالى فلا مفر أمامنا سوى التحدث عن الدورات الاقتصادية هذه ” التقلبات المنتظمة بصورة دورية في مستوى النشاط الاقتصادى، الدورة الاقتصادية يوجد اتفاق بين الاقتصاديين على أن لكل دورة أربع مراحل ،مع وجود اختلاف في مسمياتها فهم ما بين (الانتعاش، الرواج، الأزمة، الكساد) أما دورة الحياة العاطفية للإنسان متقلبة الى اقصى حد حتى انه يصعب تحديدها ولا تسميتها.. هييييييه يلعن أبو الحب.
  6.  الصدمات الاقتصادية مثلها مثل المصائب التى يتعرض لها الواحد منا دون ان يكون له اى دخل أو حتى دور فاعل فى تحديد هذه الأحداث، ولا يكون أمام البنى أدم هنا – ولا سيما إذا كان مواطن من دول العالم الثالث – سوى التكييف مع هذه الصدمات من حيث الاستفاده من ايجابيتها أو تفادى سلبيتها.. ده لو عرف !
  7. يجب أن تؤمن بنفسك، لكن ليس على طريقة الفنان الكبير عبد المنعم مدبولى فى فيلم “مطاردة غرامية”  حينما قال لمريضه “أنا مش قصير أوزعة أنا طويل وأهبل”، اؤمن بنفسك دون مبالغات مع العمل على تحسين إمكانياتك، تجنب إنتقال الأزمات العالمية، ادعم هيكلك الاقتصادى، لا تستمع الى المحبطين، فكما لديك، سوء فى توزيع الدخل القومى، وانخفاض دخل الفرد،وإنخفاض فى الإنتاجية، وتفشى البطاله الهيكلية والمقنعة، فلديك أيضاً: موارد طبيعية هائلة، كذلك كبر حجم الأسواق الداخلية، بالإضافة الى انه يعتبراقتصاد بلدك  من أكثر الاقتصاديات تنوعا في منطقة الشرق الأوسط، لذاً عليك ان تنظر دائماً الى النصف الممتلئ من الكوب.. وان كان فاضى فحاول تملاه يا سيدى.. واجعل دائما فى اذنك الست فيروز وهى تقول لك ” فيه أمل.. ااايه فى أمل  ” !

عن أحمد النَميس

أحمد النَميس
صحفي، مذيع راديو، باحث فى الشؤون الأفريقية. أعشق التراث الشعبى المصري والمصريين.

اترك تعليقاً