نموذج محاكاة نقابة الصحفيين: التجربة الأولى.. ومدرسة الأحلام

شعار نموذج محاكاة نقابة الصحفيين

من قام بالضغط على لينك هذا المقال فمن المفترض أنه يريد التعرف على فكرة “msj”، فاسمحوا لي أن أثقل عليكم، وأعرفكم بشوية حجات “صغننة” عن بدايته ومشواره في السطور القادمة، وأتمنى أن تكملوها إلى نهايتها، وإن أعجبتكم الفكرة، فبادروا أن تنشروها، حتى يحذر الجميع من محاولة “اقتناصها”.
مُنذ التحاقي بكلية الآداب قسم اللغات الشرقية، بجامعة القاهرة عام 2012، وأنا أسعى لتحقيق حلمي من خلالها، لم أرتكز على نقطة البدء للسير في طريق الحُلم، ولكن كان بداخلي سعي دائم أو بمعنى أكثر إيضاحًا “حرب شرسة” ما بين مُعوقات الحركة الطلابية والأنشطة داخل الجامعة، وأحلامنا العديدة التي تترك قلوبنا وتُحلق في سماء الطموح بعيدًاعن الروتين، ودرجات التنسيق التي لا تُلحقنا بما نتمناه.
كنت أتمنى الالتحاق بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ولكن الحظ لم يحالفني في اقتناص الدرجات الملائمة للفوز بها، ولتعلقي الشديد بجامعة القاهرة، قررت الالتحاق بكلية الآداب قسم اللغة العبرية من أجل الإعلام الموجه إلى اسرائيل، “أحلام البدايات”.
التحقت بالعديد من الأنشطة الطلابية، التي استحوذت كلية الأقتصاد والعلوم السياسية عليها بنسبة 90 %، بعدما أبتكرتها الجامعة الأمريكية تحت مُسمى “Simulation Models”، بهدف أن تصبح إحدى آليات التعليم التي تحفز المقدرة الإبداعية لدى الطلاب المصريين، وكانت معظم الأنشطة التي التحقت بها تصب في مجال “الميديا”، ومن أجل عشقي الدائم لتراب “صاحبة الجلالة”، جريت مهرولة على المنح التي تقدمها كلية الإعلام، فتعلمت الكثير من أساتذتها.
وبمرور قليل من الوقت، طرقت عليّ فكرة جديدة تخدمنا نحن “أشبال الصحفيين” في مجال الميديا، ليولد من جديد أول نموذج محاكاة لـ “نقابة الصحفيين” بكلية الآداب، لتصبح الفكرة هي الأولى من نوعها على مستوى جامعات مصر كلها، التي تهتم بشباب الصحفيين بعد غياب واضح لمثل تلك الفكرة التي تهتم بمجال الصحافة، ويصبح هو البذرة الأولى التي تفجر فكرة “نماذج المحاكاة” بحرم كلية الآداب لأول مرة، بعد رفض دام لعدد كبير من الشهور، أتخذت الموافقة على إقامة أول كيان أكون مسئولة عن تأسيسه وفكرته وهيكله بالكامل، وتحول من مجرد فكرة، إلى أول “طفل” ينجبه عقلي، بهدف خدمة الطلاب المتقدمين للنموذج، وتسهيل الطريق إليهم للوصول إلى هدفهم في العمل في مجال الميديا، والتدريب على أيدي كوادر صحفية وإعلامية وأساتذة كبار، ليس هذا فحسب، بل وتوفير تدريب فعلي في إحدى المؤسسات الصحفية والإعلامية الكبرى، وإنشاء رابطة قوية تعزز فرصتهم في إيجاد فرص عمل مختلفة، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم في هذا المجال.
فأن يكون لك فكرة تصبح أنت المسئول عن كل شئ يتعلق بها من قريب أوبعيد، ناهيك عن المشقة والمجهود الذي تبذلونه في أعتلاء اسمه وشأنه، إلا أن فرحة العمل التطوعي هي الغاية المرجوة وهي السعادة التي ليس لها نظير، بخلاف الخبرات العديدة التي يكتسبها الفرد داخل هذا الكيان.
النموذج هذا العام سيوفر مجلة إلكترونية، بمنظور شبابي، ليُتخرج الطلاب طاقتهم الإبداعية فيها، وتكون نافذة مرئية لأعمالهم الغير محدودة في المجال الصحفي، وبالتالي كسر أحد الأسس السلبية السائدة في العملية التعليمية داخل الجامعات، ودعم السمات القيادية لديهم، وإعطائهم الفرصة لبناء سيرة ذاتية قوية في مجال الميديا، بالإضافة إلى تدريب كل من يلتحق بالنموذج على كيفية الاحتكاك بسوق العمل الصحفي، والعمل تحت ضغط وتصدي المشكلات ومواجة المصاعب، مما يعزز قدرتهم على إيجاد فرصة تناسبهم وترضي أهدافهم.
“نموذج محاكاة نقابة الصحفيين” ربما تكون فكرتي، ولكنها لم تقم إلا بسواعد هؤلاء الذين آمنوا بالفكرة، وسعوا لتحقيقها على أرض الواقع، فشكرًا لهم ولدعمهم، “أحمد شعراني، شيريهان أشرف، إسراء الطيب، هدير سعد أحمد، محمد فوزي، وسلسبيل العيني”. أول من حاولوا بناء الفكرة، ثم من أعانوني على تنفيذها، “دينا خضر، أحمد رأفت، محمد مدحت، مصطفى سيد، نورهان هشام، أية المنياوي، مصطفى عيد، هاجر فهمي، نهلة الشربيني، شيرين عادل، وكافة الأعضاء الذين ألتحقوا بالنموذج وأفادوا واستفادوا.
وقبل هذا وذاك، فلابد من الحديث عن أصحاب الخبرات والأساتذة الأفاضل الذين احتكروا في قلوبنا أماكن لحبهم، وحفروا في عقولنا دروسًا لنسير على دروبهم، وهم “الأستاذ الدكتور جابر نصار رئيس جماعة القاهرة، الأستاذ الدكتور معتز سيد عبدالله عميد كلية الآداب، الأستاذ الدكتور الحسين عبد المنعم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الأستاذ الدكتور خالد أبو الليل المستشار الثقافي بالكلية والمشرف الأكاديمي للنموذج، الأستاذ مجدي بيومي مدير رعاية الشباب بالكلية”.
وأساتذتنا الكبار الذين أعطونا جزء من وقتهم لخدمة أشبال الصحفيين، ليدرسوا لهم أساليب الصحافة، وعلى رأسهم، “الأستاذ محمد عبدالرحمن، الأستاذ حسام مصطفى ابراهيم، الأستاذ أحمد أبو القاسم، الأستاذة إيمان الوراقي، الأستاذ مصطفى علي، الأستاذ مصطفى فتحي، والأستاذة إيناس الشواف”.
انتظرونا في الموسم الجديد، وتواصلوا معنا عبر الصفحة الرسمية لنا على الرابط التالي: https://www.facebook.com/Model.Of.Syndicate.Of.Journalists/?ref=aymt_homepage_panel

عن ياسمين المساوي

صحفية بمجلة نصف الدنيا- مؤسسة الأهرام. أسعى بخطوات ثابتة نحو أحلامي.

شاهد أيضاً

نتيجة مباراة الأهلي المصري والنجم الساحلي التونسي

حقق النجم الساحلي التونسي فوزًا على منافسه الأهلي المصري في مباراة الذهاب للدور قبل النهائي …

اترك تعليقاً