الرئيسية / رأي / كبسولات الإعلامي «مفيد  فوزي» للحوار الجيد

كبسولات الإعلامي «مفيد  فوزي» للحوار الجيد

مفيد فوزي - لقطة من برنامج "كل يوم" المذاع على شبكة قنوات ON

في برنامج  «لقاء مع شخصية ناجحة» للراحل الدكتور «إبراهيم الفقي» المُذاع عام 2012 على إحدى قنوات الـ art ، والذي يستضيف في حلقاته بالتتابع شخصية ناجحة للتحدث عن حياتها، والصعاب التي واجهتها وكيف حولتها لطاقة إيجابية مفيدة صنعت منها مستقبلًا لها.

كان في إحدى حلقاته المحاور الرائع «مفيد فوزي»، وهنا سأكتفي بكلمة المحاور وأضيف لها «الذي يحمل في جعبة سنواته الخبرة»، كما أحب أن يُلقبه بها دكتور إبراهيم الفقي أثناء اللقاء في الحقيقة.

أرى أن هذا الحوار مثمر للغاية، ولا أبالغ إن قلت لكم أنني لم أستمع له بأذني فقط بل بالورقة والقلم أيضًا – لأهميته من وجهة نظري المتواضعة- وأحببت أن أوثقة معكم هنا وأتمنى أن ينال إعجاب قرّاء على فكرة.

تحدث «فوزي» في بداية لقائة عن طفولته، فقد كانت قاسية وعرّف نفسه أنه «طفل تعس لم يعرف اللعب في حياته، طفل يتوق إلى اللعب في أي زمن»، فالطفولة تصنع الحياة بالنسبة للقادم. فقد كان يرى والده أن القسوة ضرورة الإنتاج والصلابة، وعلى الطرّف الآخر كانت هناك الأم الحنونة التي تحفزة دائمًا. ونحدث عن دراسته وعمله بالصحافة منذ البداية.

واستطرد في باقي لقائة عن الشخصيات الذين أثروا في حياته، وما أخذ من كل واحد منهم، ونصائحة هو لإعداد حوار جيد، وكيف كان يُعد لإجراء حواراته، وهذا ما دفعني لكتابة المقال لأهميتة تلك النقاط.

ذكر أن السبب الذي غيّر مسار حياته وبسببة جعل «الكتابة» هدفًا مُلح أصر على تحقيقة قرائته لكتاب «إيران فوق البركان» للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل فقد التهمه خلال يوم واحد فقط، ومن وجهة نظره هو أذكى تحقيق صحفي قرأة في حياته حتى الآن.

وقد كان مهوسًا بأمير الصحافة الساخر الكاتب محمد التابعي فهو ساخر عظيم لا يجرّح في الشخصية، وتعلّم من الكاتب الصحفي أحمد بهاء الدين كيفية التفكير وكيف تكون الكتابة المباشرة؟، ومن الكاتب محمد حسنين هيكل الأسلوب، ومن الكاتب فتحي غانم كيف يصوغ؟، ومن العم صلاح جاهين كيف يغزل المقال مُطعّم بالعامية.
فهؤلاء جميعهم يُعدوا منارة في بلاط صاحبة الجلالة وإن أردنا التعلّم والإتقان علينا مُتابعتهم والبحث في أوراقهم فهم خير مُعلم لنا.
أما عن محاور أدواته فهى »التفكير، السرعة، المعلومة «، وأاضاف أنه يحرص دائمًا على سؤال المعلومة مهما كانت إجابة الضيف، فالمهم أولًا هو السؤال.

وعن الاستراتيجية التي ينصح بها في العمل قال » اشتغل، اتعب، اقفز فوق متاريس العقبات، تقدم للأمام،إدرك أن لديك من الداخل أدوات استغلها، حارب الاكتئاب بذكر اللحظات السعيدة، حدد الهدف الذي يجعلك تصل إلى الشاطئ، الإيمان بالله، والثقة بالذات «.

وفي حوار صحفي آخر أجرته الكاتبة الصحفية صفاء عبد المرتضى بموقع شباب مصر في يوم 10 أبريل 2015، وجهت له عدد من الأسئلة منها ما يخص «الحوار الصحفي»، وكانت إجابته عن إعداده لحواره أنه يقوم بدراسة الشخصية جيدًا ويقوم بجمع عدد كبير من المعلومات عنها ويحدد النقاط للحوار يسير عليها، وفيما يخص أخلاقيات المحاور الناجح قال عليه أن يتصف بالصراحة، واحترام الضيف، وإتقان السؤال، والتسلح بالمعلومة، واحترام الرأي حتى لو كان صادما.وبسؤالة عن الصفات التي يجب أن يتخلى عنها المحاور قال: الشتيمة، والتحريض، والرذالة، والركاكة في الأسلوب وفي السؤال. وقال في سؤالة عن ما لا يجوز اقتراب المحاور منه في سؤاله قال: الحياة الشخصية.

النقاط السابقة هي أبرز وأهم ما قالة الإعلامي «مفيد فوزي»، وأردت مشاركتها معكم لعلها تُفيد أحدًا مهتم مرَ من هنا.

عن أسماء بركة

أسماء بركة
صحفية وكاتبة

اترك تعليقاً