الرئيسية / رأي / الصحفي “محمد طارق”يروي تفاصيل الاعتداء عليه في “مجلس النواب” #شهادة

الصحفي “محمد طارق”يروي تفاصيل الاعتداء عليه في “مجلس النواب” #شهادة

محمد طارق
– بدأت التفاصيل بقرار الدكتور علي عبد العالي باخراج النائب توفيق عكاشة من قاعة الجلسة بعد مشادة حادة بينه وبين المجلس تم تحويله علي أثرها للجنة خاصة للتحقيق معه.
– بمجرد خروج توفيق عكاشة من قاعة المجلس، ذهب اليه لمارس دوري كأي صحفي، واحاول اخد منه تصريحات لكن فوجئت بالنائب محمود خميس، يمنعني أنا والزميل محمودرمزي “الصحفي بجريدة المصري اليوم”، من اداء عملي بحجة أن “عكاشة منفعل ومش عايزين صحافة علشان الموضوع ميكبرش”
– استكملت عملي بشكل طبيعي، دون الانتباه الي كلام النائب محمود خميس، حتي وصلنا الي قاعة البهو الفرعوني وجلست بجانب “توفيق عكاشة”لاستكمال الحديث، وسألته هل لديك تحفظ في ادلاء تصريحات فأجاب بلا، الا انني فوجئت بلهجة شديدة من “محمود خميس قائلا:” اتفضل قوم من جنب عكاشة انا نائب وعايز اقعد، وامشي من هنا بدل ما مدخلكش المجلس تاني، فرديت عليه:” مدخلنيش المجلس، انت متقدرش مدخلنيش المجلس ووريني مش هدخلني المجلس ازاي”
– انفعل بشدة “خميس”، قائلا:” طيب انا هوريك هعرف امنعك من دخول المجلس ولا لا، قولي اسمك، واسم الجريدة”فرديت عليه:” بصفتك ايه اصلا تعرف اسمي واسم جريدتي، ووريني ازي مش هدخلني المجلس”، فنفعل اكثر خميس قائلا:” انت مش محترم”، فرديت “انت الي مش محترم”، وفجأة وجدت النائب يمسك يدي بعنف ويدفعني من امامه، وهو ما سبب كدمة بسيطة.
– في هذه اللحظة ألتف حولي عدد كبير من الزملاء الصحفيين، لاحتواء الموقف، فضلا علي عدد من النواب وأمن المجلس، لدرجة انني لم اعد استطع رؤية النائب امامي “واحمد الله على هذا”.
– حاول النواب تهدئة الموقف في مقابل رفض مني والزملاء الصحفيين، وذهبنا الي المركز الصحفي، بعدها بدقائق ارسل لي عدد من النواب لطلبي بحجة حل الأزمة، إلا أنني رفضت تماما الخروج خارج المركز الصحفي او التواصل مع أحد لحل المشكلة، وهو ما دفع النائبي الدكتور صلاح حسب الله و”مصطفي بكري” لمجئ الي المركز الصحفي في محاولة لتهدئتي، واصطحابي للخارج وهو مارفضته
– بعد مرور ربع ساعة فوجئت بالنواب “صلاح حسب الله” و” مصطفي بكري” و”أحمد بدوي” وأخرون يصطحبون النائب صاحب الواقعة “محمود خميس” الي قاعة المركز الصحفي للاعتذار وهو ما تم بالفعل بقوله :” انا بعتذر للزميل محمد طارق والزملاء الصحفيين، وانا بعتذر لاني غلطت ومش هعرف انام لمدة 3 ايام”، التزمت الهدوء تماما في هذا الموقف احتراما للنواب الذين كانوا متضامنين معي، و لأن تربيتي تجبرني أن أي حد موجود في بيتي” المركز الصحفي” يجب أن يعامل معاملة الضيف مهما كان الخلاف.
– اصدرت نقابة الصحفيين بيانا شديد الهجة بعد ذلك بقليل وطالبت الزملاء المحررين البرلمانين بمقاطعة اخبار البرلمان لحين التحقيق في الواقعة، وهو ما استجاب له بالفعل الأغلبية العظمي من الصحفيين، حتي لا تكرر الواقعة.
– ولكن للأسف فوجئنا بعدها بساعات قليلة جدا بصوت “توفيق عكاشة” وهو يتجاوز في حق صحفيين اليوم السابع، بألفاظ يعف لساني علي ذكرها، لاعتراضه علي خبر طرده من الجلسة العامة، فقرر الصحفيين الدخول للدكتور علي عبد العال رئيس المجلس، لتقديم مذكرة بالواقعتين.
-دخلنا بالفعل للدكتور علي عبد العال، وكان في مكتبه عدد من النواب والوكيلين والأمين العام”، وبمجرد ان علم “رئيس المجلس” بالواقعتين، رفض بشدة اي تجاوز ضد الصحفيين، وفوجئت بالنائب محمود خميس يعتذر لي امامه، فطلب مني رئيس المجلس أن اسامحه، الا اننا اصرينا علي تقديم المذكرة باعتبارها واقعة ضد الصحفيين.
-بعد ذلك سألني الكثير من الزملاء والنواب عن قبولي الاعتذار من عدمه فكان ردي :” انا لا املك هذا الحق لانها ليست واقعة شخصية،ومن لديه حق قبول الاعتذار من عدمه هم “الجريدة” و”الزملاء الصحفيين” و”النقابة”.
-نفذنا بعد ذلك قرار مقاطعة أخبار المجلس، بالانسحاب من الجلسة المسائية للبرلمان، والتي كانت منقعدة لمناقشة مشروع الائحة الداخلية.

عن محمد طارق

محمد طارق
صحفي مصري

شاهد أيضاً

بيتر الصغيران يكتب: فكرة النموذج من علي الكسار إلى علي ربيع

الجميع رأى أفلام “علي الكسار” أو بربري مصر التي أضحكنا فيها، وكانت بداية لكوميديا مصرية …

تعليقات