رأي

«جوكر»..إشعال الحرائق من أجل لفت الانتباه فحسب

تنويه: يتضمن هذا المقال حرقًا لبعض أحداث فيلمي “جوكر” و”ملك الكوميديا”. مصطفى علي أبو مسلم تحرير: أحمد حسن بلح   أمام المرأة التي لطالما أحبها، يقف روبرت بابكين، على البار مباهيًا بعرض تلفزيوني قصير لا يتجاوز عدة دقائق. من أجل لحظة كهذه كان “بابكين” يتأهب كل ليلة، يجري اللقاءات التلفزيونية …

أكمل القراءة »

هند سمارة تكتب: خواطر مھاجرة 

كل مسافر منا ضائع ما بین ھنا و ھناك، ما بین تضارب الثقافات، أسئلة كثيرة نتسائلها عن ھویتنا..من نكون؟ تنظر فى المرآه فترى بداخلك جميع الأشياء و عكسها.  يا صديقى، بلا منازع نحن القاعدة والاستثناء. أنا لا أسألك أن تذھب معى، من یرید أن يزيد على ھذا العالم مجنونًا آخر؟ …

أكمل القراءة »

اكتشاف الجسد (24): الجسد يكتب نفسه

«رحمي حي ويؤلمني رحمي حي بطريقة مؤلمة» هكذا أنهيت إحدى قصائدي التي نشرتها ضمن ديواني «مزاج القبلة» الصادر في 2016، الذي أردت له أن يبرز تجليات الأنثى التي بلغت ذروةً من ذُرى التعبير عن وعيها بنفسها وعن أبعد ما وصلت إليه قدماها في حيّزيّ الحقيقة والخيال، في تلك المرحلة من …

أكمل القراءة »

عشرة كلاب.. وحياة واحدة

هذا الصباح، فوجئت بنفسي أتصدى لعشرة كلاب تعوي تجاه طفل في العاشرة من عمره وهو يبكي خوفا، ويريد أن يلتقط لعبته من الرصيف المقابل. توقفت الكلاب عن العواء، لكنها ظلت في أماكنها تأهبا لمعركة. حميت الطفل إلى أن التقط لعبته، ووجدتها لعبة يمكن استخدامها في قذف الكلاب، فاختلف دوري وتصديت …

أكمل القراءة »

اكتشاف الجسد (23): أمي وابنتي وحب حياتي

«هي ابنتي الأولى، هي أمّةٌ من المواليد مغمّسين في غبار النجوم، هي نجمي. الطفلة التي كنتُ ألعبُ معها لُعبة «أنا في رأسك، معكِ أينما تكونين» وتصدقني، تلك الطفلة، كانت تنظر في عيني بالأمس تحاول تصديقي وأنا أبوح لها: لستُ في رأسكِ يا صغيرتي، لستُ معكِ أينما تكونين. لو كان لي …

أكمل القراءة »