فيلم ميلينا: بلاش والنبي دبلجة افلام ايطالي يا فوكس

نشرتها على صفحتي الرسمية على فيسبوك
السبت 18 يونيو 2011
الحرب ياما بتعري 😀

اسوأ شيء هو أنك تدبلج فيلم إيطالي بديع زي ده للإنجليزية – أنا ضد دبلجة أي عمل سينمائي – إحنا محتاجين نسمع صوت الشعوب في فنهم بلغاتهم – أنا باكره شبكة فوكس عموما، وخصوصا بعد ما عملت كده النهارده – بس برضه مقدرتش افوت الفيلم 😉

ميلينا – زي أي فيلم اوروبي مخيبش ظني، بيهتم بالإنسان، القصة هي الإنسان، البطل مش مجرد دور في القصة، طبيعة ومشاعر وتحولات الإنسان هي المحور ومركز الفيلم، الفيلم مش بيحكي عن الحرب العالمية الثانية، بيتكلم عن ناس في الحرب، مش بيرتب احداث ورا بعض في حياة الناس دي، على قد ما بيقولك ليه حصلت الاحداث ديه وازاي اتحولت الشخصيات لكده.

المراهق – أداة الراوي الجميلة، إلي بيورطك في القصة من غير ما تتدخل في الاحداث، زيه بالظبط، عمره ما كان جزء من الحدث لكنه كان قريب منه، كان عينك إلي بتبص من خرم الباب، وفتحة الشباك، وانت بتشوف ميلينا، بتستلمها اطماع رجال المدينة الإيطالية بعد ما زوجها بيموت في الحرب.

ويمكنك يورطك في نفس مشاعره نحو رجال المدينة، وزوجاتهم، وميلينا نفسها.

الفيلم، زي معظم الأعمال الفنية الراقية، لما بتتكلم عن الناس في الحرب – بتعريهم فتحسسك قد ايه الناس بتبقى افكارهم وتصرفاتهم غريبة، لكن الحقيقة قصة الحرب ديما بتكسر كل ما هو مصطنع في الناس، وبيخليهم يقفوا على اعتاب كل ما هو اساس وبدائي في شخصية الإنسان زي الخوف والكره والحب والصراع في شكل واضح لدرجة الصفاء مفيهوش تراكيب وغموض الحياة العادية.

عن مصطفى علي أبو مسلم

مصطفى علي أبو مسلم
محرر منصات الإعلام الاجتماعي بمجموعة نيتشر للأبحاث، مؤسس منصة على فكرة.

شاهد أيضاً

في العزلة رحلة ذهاب.. لا عودة

أدركت اليوم أنه لا رجوع لما نسميه “الحياة العادية، أظن أنني بشكل لاشعوري أعرف هذا …

اترك تعليقاً