الفاجومي: خشه مش هتندم بس مش على المستوى المطلوب

نشرتها على صفحتي الرسمية على فيسبوك

الاثنين 6 يونيو 2011
الفيلم كان محتاج اكتر من كده الحقيقة – بس شغال

مبدأيا – هو فيلم ممكن تتفرج عليه – بس دون مستوى التوقعات – فيه مشاهد  فيها تمثيل كويس – بس لو اعتبرنا أن ده معيار على أن الفيلم كويس، يبقى أي  فيلم زي الليمبي مثلا فيه مشاهد مضحكة يبقى فيلم كويس.

رسم الشخصيات مش واضح ابدا في النص، عشان كده تحس أن ملهاش دور حقيقي – ماعدا البطل ورسم شخصية البطل بناءا على اجتهاد ممثل مش تطور في الشخصية بتوضح في المشاهد مع الوقت – الشيخ إمام ظهر فجأة في الفليم ومهمش جدا حتى مع ظهوره المستمر.

الفيلم بيلقي الضوء على تواريخ مهمة من اواخر الخمسينات لغاية احداث يناير 77 لكنه مرسمهاش لا بشكل روائي ولا بشكل تاريخي واضح – رمزية الشقة  المجاورة لبيت الشيخ إمام واقع حبتين.

احداث يناير 77 ظلمت جدا في الفيلم – على الرغم من أن لها ارتباط وثيق جدا بتاريخنا المعاصر وبثورة 25 يناير برضه وعلى الرغم من أنها الفنالة – بس مسح كل الشخصيات في سبيل اظهار نجم بس في الفيلم – مداش مساحة إطلاقا لأن
يكون لا درامة ولا توثيق لاحداث يناير 77.

اشعار نجم واغاني إمام ظاهرة بكثافة وبتوزيع موسيقي جديد ملوش داعي، وتحث أن طريقة تصاعد الاحداث في حياة الابطال مش مساعدة في أن الشعر والاغاني يطلع كده فجأة زي ما هو في الفيلم.

خالد الصاوي – جيهان فاضل – صلاح عبد الله : عاملين ادوارهم بشكل كويس – بس خالد الصاوي زي ما توقعت اوقات كتير كان بيبقى اوفر آكتينج عايز له مخرج قوي يمسكه في مرة كده ويقوله اتحرك في المساحة ديه ومتطلعش براها – over
acting.

عصام الشماع – الدكتور عصام الشماع: مؤلف (الفيلم المستوحى من السيرة الذاتية للشاعر الكبير) ومخرجه – هو مش بوظ ايقاع الفيلم بس – ده بوظ لي ايقاع حياتي أنا شخصية.

الفيلم كان محتاج شوية سينما عن كده – بس لو اتعمل تلفزيون بالمنطق ده – كان هيبقى مقنع جدا

عن مصطفى علي أبو مسلم

مصطفى علي أبو مسلم
محرر منصات الإعلام الاجتماعي بمجموعة نيتشر للأبحاث، مؤسس منصة على فكرة.

شاهد أيضاً

في العزلة رحلة ذهاب.. لا عودة

أدركت اليوم أنه لا رجوع لما نسميه “الحياة العادية، أظن أنني بشكل لاشعوري أعرف هذا …

اترك تعليقاً