كلمة للتاريخ إلي مش عايز ابقى جزء منه

اسلام مسعود

أنا شايف أن انتماء اسلام مسعود السياسي له نفس اهمية أننا ندي اهالي الشهداء معاشات وفلوس، أنا كمان شايف أننا نتخانق عشان نعرف هو مين قام بالثورة ومين إلي حماها ومين إلي ركبها عشان نتأكد أننا اتكتبنا في الصفحة الصح من التاريخ.

 

 

تعالوا يا جماعة (مش مقصود هنا الاخوان بس) نوزع على بعض القاب الشهداء والخونة، بلاش: تعالوا نعمل فريقين ونلعب مع بعض، أقولكم تعالوا نعمل اكتر من فريق على قد ما نقدر، ونلعب دوري، وإلي هيتبقى للآخر هو إلي يكسب، بشرط أن الباقيين كلهم ميبقوش موجودين.

 

 

كل ده في إطار هدف واحد وهو أننا نعمل لصالح مصر، بس كل واحد بطريقته، أنا عارف أن احنا مش هنصمد كتير، وكل واحد هيحاول يقلد التاني، بس ميضرش أننا نستخدم اساليب واحدة طالما لا تتعدى حدود الشتيمة والتخوين والضرب واستخدام الاسلحة بكافة انواعها والحرق.

 

 

احنا عندنا فرصة تاريخية عشان نلحق نكون عداوات نورثها لأولادنا، قبل ما اولادنا يطلعوا للنور، لأنهم لو طلعوا للنور، استحالة نرجعهم للضلمة تاني، يمكن ده حصل – بمعجزة بالمناسبة – مع جيلنا، يوم ما تمرد اولا ع المعارضة قبل النظام، وتوحد بدون قيادة، بس الوضع ده الحمد لله اتغير دلوقتي، وبقى عندنا اكتر من قيادة، فاستحالة نرجع لـ 25 يناير تاني.

 

 

كل إلي مطلوب منا، أننا نفضل نشخصن القضايا، ونتمسك بالقيادات ديه، ونعتبر اغلب اقوالها وافعالها تاريخ نعيشه في الحاضر، وقرآن يمشي على الأرض، احنا لو ضيعنا فرصة زي إلي احنا فيها ديه بأننا نعمل محورين واحد للخير واحد للشر، مش هنلاقي فرصة زيها تاني.

 

 

ياريت وندائي ده لازم يوصل لكل الاطراف، نترفع عن صغائر الأمور كالمبادئ، أو الموضوعية في الحكم على الاشياء، لازم نتحرك كل حسب انتمائه، وحسب يقينه بأنه على الحق.

 

 

لا تلتفتوا إلي اهداف الثورة إلي استشهدوا عشانها الشهدا، ركزوا في أنكم تجروا ورا الحقوق المادية للشهدا، وحقهم في اللقب، لأنها الأبقى، همه ماتوا بالمناسبة عشان يحصلوا عليها وعلى اللقب مش عشان حاجة تانية.

 

 

استخدموا السنتكم على قد ما تقدروا، اشتموا، انقلوا الاشاعات، وادعوا، ادعوا العلم، ادعوا الشرف، ادعوا الحق، بس ارجوكم ارجوكم متحاولوش تفكروا، أو تتيقنوا، أو تصبروا صبرا جميلا.

 

 

وافتكروا ديما، لو معملتوش ده، فيه غيركم هيعمله، فمتسبلوش الفرصة أنه ينفرد..

 

 

أنا اقدر مجهودكم فعلا، وعارف أن نصايحي أقل بكتير من مساهماتكم الكبيرة في الخطوات ديه ..

 

 

استمروا، أنتم على الطريق السليم ..

 

 

إلى مزبلة التاريخ الذي يعنيكم اكثر ما يعنيكم الحق وحياة الناس.

عن مصطفى علي أبو مسلم

مصطفى علي أبو مسلم
محرر منصات الإعلام الاجتماعي بمجموعة نيتشر للأبحاث، مؤسس منصة على فكرة.

اترك تعليقاً