هذا المحتوى من مجلة فورورد

الفتاة التي قالت لغشاء البكارة الصيني “لأ” (حوار)

هذا المحتوى من مجلة فورورد
هذا المحتوى من مجلة فورورد
مها الخضراوى 3 تجارة عين شمس مهتمه بالعمل العام بكل اشكاله و احد جروباتى  على موقع الفيسبوك الاكثر جدلا جروب مليون صوت بيقول لا لغشاء البكاره الصيني
حبيت تكون المقدمة على لسان مها وهى بتقدم نفسها لحضراتكم
وبدون ان اتدخل لا من قريب ولا من بعيد برأيى فى الموضوع سأترك مها تسرد تفاصيل قصته وسأكتفى فقط بسؤالها عن هذه التجربة المثيرة للجدل مع مايتم انشائه على موقع الفيسبوك ويسمى بالجروب(المجموعه) ولقد اوضحت مفهوم الجروب نظرا لأن هناك من لا يتابع الموقع ويعلم بمكوناته وتفاصيله
وقصة هذا الجروب ومها بدأت فى عام 2009 وبالتحديد قى شهر نوفمبر وأستمر لمدة شهران فى العمل وفى تبادل اراء من يرتاد الجروب على صفحته وتم بعدها اغلاقه يقوم هذا الجروب على اساس مناهضة فكرة غشاء البكارة الصينى وانتشاره بالسوق المصرى نظرا لأنه يخالف العقائد الدينية والقيم والتقاليد التى نشأ عليها الشعب المصرى ولكنه هوجم بشدة والسبب أن صاحب فكرة الجروب والمؤسس فتاة !
ولهذا السبب اغلق بدون ان يحقق ما سعت اليه مها لتحقيقه وهو رفض واستنكار مثل هذه الطريقه البشعه الخادعه والتى من المحتمل ان تساهم على نشر  الفاحشة والفجور بين بنات مصر وهى الغشاء الصينى
..مها الخضراوى  ما السبب وراء فكرة الجروب؟
….بدأت الفكرة تلح على منذ ان علمت ان 30 % من الفتيات المصريات لا يسطيع أزواجهن التأكد من بكارتهن من خلال غشاء البكارة بمعنى انه يؤخذ الدليل الوحيد على احترام وادب الفتاة فقط دون النظر لتصرفاتها واخلاقياتها ومعاملاتها بمعنى ان هناك فتيات يكونن عذارى ولكن  غشاء البكارة فض بسبب جريها وهى طفلة او بسبب وقعه وقعتها او المشكلة الاكبر ان هناك فتيات خلقوا بغشاء بكارة لا يسطيع الزوج التأكد منه ان زوجته بالفعل محترمه وهذا بالفعل ما حدث مع جارتى حيث انها من اكثر الفتيات احتراما ممن قابلتهن فى حياتى بأكملها ولم تكن تعرف شيئا عن علاقة الرجل والمرأة قبل زفافها بأسبوعين ولكن عندما تزوجت ظلمها زوجها ولم يقتنع ببكارتها الا بالذهاب لطبيبة لتثبت له ذلك وكانت شدة الاهانة للفتاة البريئة التى لم يمسسها رجل من قبله وهذا ما استفذنى لعمل الجروب
..وما الذى اردتى ان تثبتيه من خلال هذا الجروب؟
….لقد اردت اولا ان يعلم الجميع اننى ضد غشاء البكارة الصينى لأنه يساعد ويشجع الفتيات التى تريد الانحراف ان تسلك هذا الطريق بلا خوف ولا مانع يوقفهم عن هذا الطريق
ثاينا وهذا الاهم اردت ان اوجه رساله لكل شاب بأنه لا يستطيع من خلال غشاء البكارة فقط ان يتأكد من طهارة ونقاء وعذرية الفتاة التى تزوجها لأنه فى الاول و الاخر غشاء رقيق من الممكن ان يقطع بدون ان تشعر الفتاة وهى طفلة تلعب وتجرى وتقفز وهى لا تعى اى شىء على الاطلاق فهناك احترامها فى التعامل والحدود التى تضعها معه ومع غيره وتدينها وقربها من الله  وخشيتها من غضبه هذه الاسباب وغيرها تجعله يتاكد من عذريتها وطهارة نفسها
هل شعرتى بالخوف من الهجوم على الفكرة؟
بالطبع شعرت بالخوف من رفض الفكرة وهذا ما حدث فلقد هوجمت بشده من شباب لمجرد ان مؤسسة الجروب فتاة ولكنى لم اهتم واسست الجروب حيث ان فكرته اشرف بكثير من اى اتهام يوجه واشرف من اى افكار قديمة عفا عليها الزمن
..نسبة من اعلى المؤيد ام المعارض؟
بالطبع كأى فكرة جديده وجريئة واجهت هجوم اكبر من التأييد وحتى المؤيدين كانوا يصمتون خوفا من الهجوم عليهم ايضا والمعارضين يتحدثون بعلو اصواتهم لاثبات اننى الخاطئة التى تدعو الى الرذيلة ونشر الفسق بالمجتمع
ما هى اكثر تعليقات الهجوم التى ضايقتك؟
اكتر التعليقات كانت اتهامى اننى ادعو الفتيات انهم يفعلون مايحلو لهم بحجة ان الغشاء غير مهم
بالعكس انا لم اقل انه غير مهم ولكننى قلت انه ليس الدليل الوحيد على بكارة الفتاة وهناك ادلة اخرى وساهم معى فى الجروب باستشاراتهم بطبيب نساء واخر نفسى للرد على الاسئلة المتخصصة لدعم وجهة نظرى هذه وخصوصا اننى مثلما قلت فى السابق ان الغشاء امر غير مضمون فى ظل الاسباب التى ذكرتها ولسبب اخر وهو بالطبع ارفضه تماما وهو غشاء البكارة الصناعى وعمليات الترقيع التى مع الاسف انتشرت ولهذا اصبح الموضوع اكبر من مجرد غشاء من الممكن الغش فيه لمن لا تملك الضمير هنا وتريد ان تغش من سوف تعيش معه حياتها وهوجمت ايضا بأننى احاول اثارة الشباب وبهذا ابتعدوا عن الهدف الرئيسى
ما هى اكثر الاشياء التى ضايقتك ممن هاجموكى؟
اكثر من تضايقت لهجومه على هم الاقرباء منى فهم اكثر من هاجموا الفكرة وهذا ضايقنى بالطبع حيث انهم  من المفترض انهم يعرفوننى جيدا
كيف واجهتى كل هذا الهجوم؟
….فى البداية كنت ارد على مشتركى الجروب بصفتى مها الخضراوى لكننى عندما واجهت هجوما لشخصى وكيف ان فتاة هى التى اسست الجروب قررت محادثتهم على اساس اننى شاب بحساب مختلف عن حسابى تماماعلى الموقع ولكنهم ايضا تركوا النقاش فى صلب الموضوع وظلوا يرددوا فكرة انه لا يصح على فتاة تأسيس مثل هذا الجروب
بعد الهجوم الذى واجهتينه هل ستخافين من نشر افكار جريئة اخرى؟
بالطبع لا، فانا لازلت من خلال مدونتى (أفكار حرة) انشر مثل تلك الافكار التى تساهم فى نشر الوعى وتنوير المجتمع من موروثات وعادات قديمة خاطئة ارفضها تماما لأنها توقع ظلما على افراد او مؤسسات او مجتمعات بأكملها
وماهى الفكرة الجريئة التى تطرأ فى ذهنك الان؟
الجمعيات الخيرية هل هى خيرية بالفعل ام ان ورائها اغراض اخرى غير نشر الخير وهذا عن طريق طرحى لبعض المشاكل التى اسست لأجلها تلك الجمعيات ووضع حلول جذرية لها حيث اردت حل الجذريات لا القشريات مثلما تفعل العديد من تلك الجمعيات عن طريق مطلبتهم بتطبيق حكمة اعطنى سمكة اشبع يوما علمنى الصيد اشبع مدى الدهر
ماهو اكثر ما يشغل بالك؟
بالطبع توعية الشباب وخاصة فى المراحل الثانوية والجامعية بالعمل العام واهمية المطالبة بحقوقهم السياسية التى توفر لهم حقوقهم الاجتماعية  ومنها المطالبة بمحاربة الجهل والذى ادى الى رفض مثل هذه الفكرة التى طرحتها للنقاش فى الجروب

عن نسمة عباس

شاهد أيضاً

سؤال عمره ثلاثة سنوات: سقط مبارك.. وماذا بعد؟

يقف خلف السور الحديدي الذي يفصل احدى محطات البنزين عن ميدان التحرير، لا يكاد أن …

اترك تعليقاً