الاستقلال الفني للبسطاء هو المنفذ الوحيد (حوار)

 الاستقلال الفني
بداية انتشار هذه الرابطة مع إنشاء أول group لهم على الـ facebook   الذي يبلغ عدد أعضائه إلى ( 2000 ) عضو تقريبا ، وتم إنشائه من قبل مؤسس هذه الرابطة وهو”  إبراهيم محمد ”  أو ” ابراهيم كيشو ” و هو اسم شهرته بين أعضاء فريقه  !
ويذكر عند بداية إنشاء الـ group كان الإقبال عليه كبير وجاء لهم شباب فى مختلف المواهب السيناريو والتمثيل و الإخراج ، وتم اتخاذ قرار بعد وقت طويل فى عمل شكل قانوني لهذه الرابطة وتكوين شركة إنتاجية لإنتاج أفلام قصيرة خاصة بهم ، ولكن لعدم اكتمال الشكل القانوني لهذه الشركة فقرروا إطلاق الاسم النهائي لهم ( أول رابطة للموهوبين فى كل فنون السينما والمسرح )
ولكن ما هو السبب من كل هذا الإصرار على النجاح واثبات الذات عن طريق الاستقلال فمن الممكن أن يسلك طريق آخر و أسهل وهو أن يعرض أفلامه على شركات إنتاج و مخرجين والوسط الفني يفتح زراعية لأي موهوب و لكن فوجئت بما قاله عن محاوله فى شق الصخور للوصول للضوء و على حد قوله
” مندهشين جدا من اللي بيحصل في الوسط الفني أول ما اكتشفت موهبتي في جذب الآخرين عن طريق الكتابة بدأت أدور على أفكار وكل يوم يطلع ممثل يقول عندنا مشكلة في الورق افرح قوي  ، واستمر في تطوير نفسي وبعد كده بدأت أذاكر في السيناريو لغاية لما بقيت محترف وكل يوم يطلع منتج يقول أنا عندي مشكلة في السيناريوهات و أنا افرح قوي واجتهد اكتر واشتغل ، وبعد كده كتبت أول فيلم ليا وروحت قدمته و لكن  الرقابة تحفظت عليه و قالولى جهات أمنية !
وبعد فترة اكتئاب 9 شهور سمعت إن الممثلين بيقولوا فى مشكلة فى الورق فزاد الحماس والثقة داخلي وكتبت تاني فيلم و قدمته للرقابة أترفض ذهبت للأستاذ جابر عصفور رئيس المجلس الأعلى للثقافة لكنه رفض التظلم ( مع العلم انه فيلم اجتماعي هادف ) ولكني لم استسلم وذهبت للرقابة لأعدل على السيناريو فوافقوا عليه لكن طبعا السيناريو مبقاش زى الأول خالص ولا حتى أصبح هادف !
ذهبت لمكتب الأستاذ  ” عمرو عرفة ”  لأعرض عليه السيناريو وبعد استقبال غير لائق بفنان مثلي قالت لي السكرتيرة تعالى بعد أسبوعين فجئت بعد المدة المحددة قالت لي إن الأستاذ مشغول و معندوش وقت  الفيلم !
لم أيأس فذهبت لشركة العدل وبالطبع لم يكن للسيناريو الخاص بي مكان فى أدراجهم ، فقررت الذهاب إلى مسرح الزعيم عادل إمام وانه أجرئ شخص من الممكن أن يأخذ هذا السيناريو والمنتجين هما اللى يجولى مش أنا اللى اروحلهم والـ receptionist الموجود قالي سيبه و رجعت بعد شهر لقيت السيناريو مكانة ، سألت قالي مقدرتش اوصله للزعيم ( أظاهر إن هو أصلا مش بيشوفه !
فذهبت للمخرج سعيد حامد فصدمني بحقيقة قررت بعدها أن أكون شخص تاني أو اعتزل الكتابة أصلا ، قال ( أنا مش هقرا السيناريو بتاعك لأن عندي فوق الـ 2000 سيناريو )
وعشان كدا قررت أنى لازم أخد خطوة خاصة بيا واستقل بنفسي أنا وكل اللى حاولوا و منجحوش ولكنهم يمتلكوا مواهب “
كما صرح لنا احمد يوسف ( ممثل و عضو في الرابطة  )
” فكره الجيل الجديد هيا إن إحنا منستناش مساعده من حد ونخلق الفرصة بأيدينا و أول ما انضميت  معاهم و أنا متفائل و الآن زاد التفاؤل اكتر واكتر لأننا بنتقدم والحمد لله عملت مع الجيل الجديد فيلمين قصيرين و دلوقتي  بنصور مسلسل وبرنامج بالإنتاج الذاتي ،  وان شاء الله ننجح و فننا يوصل للناس ونقدر نغير فى الفن فى مصر عامة بأسلوب نظيف وجيد وبدون إسفاف ونوصل للناس فن عبارة عن ترفيه و رسالة و أنا سعيد جدا أنى مع مجموعه زى دي وشعار المجموعة هو نكون أو لا نكون “
ويذكر أن آخر أعمال رابطة الموهوبين هي
* ( شقة 13) فيلم قصير إخراج محمد السمان وبطولة ( المهاجر ) و ( كريكا ) سيناريو محمد
   السمان .
* ( الافوكاتو ) فيلم قصير سيناريو وحوار محمد السمان و إخراج محمد السمان .

هذا المحتوى من مجلة فورورد

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

نهاد رجب: تحايل بعض المدربين سبب صورة سلبية للتنمية البشرية (حوار)

منذ ظهورها وهي تسبب جدلا بين المثقفين وإقبالا من الشباب، هل هي علم أم تجارب …

اترك تعليقاً