الرئيسية / أخبار / فن / برنامج ربيع 2018 بسيماتك – مركز الفيلم البديل بوسط القاهرة

برنامج ربيع 2018 بسيماتك – مركز الفيلم البديل بوسط القاهرة

شعار برنامج مركز الفيلم البديل - سيماتك لهذا الربيع

أعلن سيماتك -مركز الفيلم البديل- بوسط القاهرة عن برنامجه لربيع 2018 بعنوان “حاجز الأحلام”، استلهم سيماتك برنامجه لعروض أفلام فصل الربيع من عنوان فيلم «عبء الأحلام» الذي أخرجه (لي بلان) عام ١٩٨٢؛ ويطمح البرنامج إلى البحث في المقولة الشائعة القائلة بأن “ما هو شخصي هو أيضاً سياسي” وإلى استكشاف ما تنطوي عليه كلمة “حاجز” هنا من معانٍ؛ خاصة حين يتعلق الأمر بصناعة وإنتاج وتقديم أفلام ذات موضوع شخصي للغاية؛ حيث أن عملية صناعة مثل تلك الأفلام قد تجبر صانعها على عبور حواجز واعباء هائلة على المستويين المادي والشخصي. ليس بالأمر السهل أن يقوم أي شخص بوضع نفسه أمام الكاميرا دون تصنُّع ، سامحًا لها بالتحديق في عيوبه، وتصوير لحظات أو عمليات ذهنية قد لا تلاقي استحسان الأغلبية. ينطبق ذلك على الأخص على السينما التي تصور أحداثًا سياسية وتقوم بتحليلها بواسطة عدسة غاية في الذاتية، لتكشف لنا أن الحقيقة والوقائع قد يكون لهما في أغلب الأحيان أكثر من وجه ومعنى واحد. يسعى برنامج العروض إلى طرح أنواع معينة من السينما تقترن بها تعريفات مختلفة، وإلى طرح الوسائل التي قد تؤدي إلى تلاشي الفروق بين المعالجتين، بين الذاتي والموضوعي

 

سيماتك - برنامج شهر مارس
سيماتك – برنامج شهر مارس

فيما يلى بعض من أفلام البرنامج

طعم اﻷسمنت

زياد كلثوم

إنتاج ألمانيا، لبنان، سوريا، الإمارات العربية المتحدة، قطر، ٢٠١٧

ناطق باللغة العربية، مع ترجمة انجليزية – ٨٥ ق

«طعم اﻷسمنت» هو فيلم يشبه الحلم؛ يستكشف معنى الحياة في المنفى في عالم تمزقه الحروب. يركز الفيلم على عاملي بناء سوريين يعملون على تشييد ناطحة سحاب في بيروت. وبينما انتهت حرب في لبنان، اندلعت أخرى في سوريا؛ وبينما يبنى أولئك العمال منازل للآخرين، تتعرض منازلهم إلى القصف دون رحمة.

يجد العمال أنفسهم محبوسين في موقع البناء، في نفس الوقت الذي فرضت فيه الحكومة اللبنانية حظر تجول ليلي على اللاجئين. تنقطع علاقة العمال السوريين عن العالم الخارجي باستثناء فتحة يتسلقون من خلالها كل صباح إلى الخارج لكي يبدأوا يوم عملهم. أثناء معاناتهم من العزلة عن موطنهم؛ يتجمعون ليلًا حول جهاز تلفزيون صغير لمتابعة أخبار سوريا. ورغم محنتهم ومشاعر القلق التي تغمرهم، يحاولون جاهدين التمسك بالأمل في حياة أفضل.

مرسيدس

يسري نصر الله

إنتاج مصر، ١٩٩٣

ناطق باللغة العربية، مع ترجمة انجليزية – ١٠٥ ق

صنع يسري نصر الله «مرسيدس» بعد وقت قصير من نجاح مشروعه الأول «سرقات صيفية» (١٩٨٨)؛ وهو فيلم ذاتي للغاية، ويمكن القول بأنه يمثل المخرج وقد تمتع بأقصى حالات الحرية الإبداعية. يسخر الفيلم بجرأة من التوترات الاجتماعية والسياسية التي كانت تسود فترة مقتبل التسعينيات بمصر. يتتبع الفيلم -بأسلوبه الكوميدي المميز- تجارب ومحن (نوبي) الذي يميزه عن مواطنيه شعره الأشقر ومعتقداته الشيوعية. يرفض (نوبي) ترف عائلته الغنية المادية، بما في ذلك الرمز المصري للمكانة الاجتماعية المرموقة الذي يمتلكونه -السيارة المرسيدس- ويثير الفوضى بخطته في التبرع بميراثه إلى الحزب الشيوعي. ولكن حين يختفي أخاه فجأة، يشرع (نوبي) في البحث عنه وتُقحمه تلك الرحلة في مغامرة تعج بالراقصات الشرقيات، ومهووسي كرة القدم، والمتشددين الإسلاميين؛ مما يعطيه نظرة شمولية على المهمشين في المجتمع المصري، الذين قاموا بإنشاء مجتمعاتهم الخاصة الصغيرة، وهي مجتمعات لا تعيش في الظلام بشكل كامل

إمتياز

إيفون رينر

إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، ١٩٩٠

ناطق باللغة الانجليزية – ١٠٣ ق

في هذا الفيلم الجريء تلقي (إيفون رينر) نظرة ثاقبة على المصطلحات -المتأصلة ثقافيًا- المرتبطة بالتمييز ضد الآخر، والتي تتسبب في الانقسامات الاجتماعية المربكة، وتحدد بشكل اصطناعي مفهوم التمكين في مجتمعنا المعاصر: مثل التمييز ضد كبار السن، والتمييز ضد المرأة، والنخبوية الاقتصادية، والعنصرية العرقية. عن طريق التجريب بمفردات سينمائية مختلفة -مثل المواد الأرشيفية، والفيديو، والفيلم- بالإضافة إلى استخدام بناء يرتكز على صنع فيلم داخل فيلم، يعتبر هذا الفيلم الممتلئ بالغضب والمرح علامة هامة في مشهد الفنون المستقلة في فترة التسعينيات.

عبء الأحلام

لي بلان

إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية، ١٩٨٢

ناطق باللغة الإنجليزية – ٩٥ ق

على مدار حوالي خمسة أعوام، ظل المخرج الألماني المرموق (فيرنر هيرتزوج) يحاول يائسًا الانتهاء من صنع أحد أكثر أفلامه طموحًا وصعوبةً، ألا وهو فيلم (فيتزكارالدو)؛ الذي يصور قصة قيام أحد الرجال ببناء دار أوبرا في عمق الأدغال الأمازونية. قام مخرج الأفلام التسجيلية (لو بلان) بتصوير رحلة إنتاج ذلك الفيلم التي زاد من مخاطرها إصرار (هيرتزوج) على تصوير أكثر مشاهده شقاءً وصعوبةً دون الاعتماد على أية بدائل أو خدع سينمائية. ربما يضم «عبء الأحلام» أكثر الحوارات -التي تم تصويرها سينمائيًا- حميميةً وبصيرةً؛ هي تلك الحوارات التي دارت بين صانعَي الأفلام الطموحَين (لو بلان وهيرتزوج). يتقصى الفيلم عملية الإبداع السينمائي، ويستكشف مدى القلق المرتبط بعملية صناعة الأفلام.

بالإضافة إلى فعالية ختام البرنامج؛ وتتمثل في تقديم نظرة خاصة لأعمال المخرج (هارون فاروقي). الفعالية تم تنظيمها بالتعاون مع كل من معهد جوتة الألماني، ووكالة بهنا بالإسكندرية؛ وقام بوضع البرنامج علي حسين العدوي. تشتهر أفلام (فاروقي) المقالية (film essay) بعمق تقصيها للأفكار التي تطرحها؛ حيث يشارك الجمهور تأملاته الذاتية المكثفة؛ كما نرى في أعمال مثل «عمال يتركون المصنع» (١٩٩٥)، و«صور العالم ونقوش الحرب» (١٩٨٩) وغيرها من الأفلام التي يقدمها برنامج سيماتك. رجاءً تأكدوا من زيارة صفحتنا على موقع فيسبوك للحصول على آخر المعلومات التي تتعلق بالعروض المقامة في أماكن أخرى، بالإضافة إلى الندوات التي ستناقش أعمال (فاروقي).

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

صفعة .. من أرض الخوف

  ظل طوال خمسة عشر عاماً في مهمته السرية ، وتغيرت الشخصيات التى يراسلها ، …

تعليقات