الرئيسية / أخبار / غيوم تهدد الأمل الذي يلوح للسوريين من بعيد!
Hassan Saad, 13, who fled Idlib in Syria, flashes a victory sign while walking outside the refugees camp near the Turkish-Syrian border in the southeastern city of Yayladagi

غيوم تهدد الأمل الذي يلوح للسوريين من بعيد!

Hassan Saad, 13, who fled Idlib in Syria, flashes a victory sign while walking outside the refugees camp near the Turkish-Syrian border in the southeastern city of Yayladagi
Hassan Saad, 13, who fled Idlib in Syria, flashes a victory sign while walking outside the refugees camp near the Turkish-Syrian border in the southeastern city of Yayladagi
بعد خمسة سنوات من الصراع في سوريا لا يمكن الجزم بأن الأمور في طريقها إلى الحل، برغم انفراجات بدت في متناول يد القوى الدولية الأسابيع الماضية، لكنها لازلت حتى هذه اللحظة قيد الاختبار.
لعل آخر هذه الإنفراجات هي قرار الرئيس الروسي المفاجئ بسحب جزء كبير من قوات بلاده المشاركة في الحرب في سوريا، إذ قوبلت طائرات عسكرية روسية الثلاثاء عائدة من سوريا غداة إعلان الرئيس الروسي إلى روسيا بحفاوة كبيرة.
وتعكس هذه الخطوة التي قالت موسكو أنها جائت بعدما حققت حملتها أهدافها. التطور الذي تشهده الجهود الدبلوماسية للالتزام بوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات مباشرة بين فصائل المعارضة والنظام في جينيف.
لكن على جانب آخر ربما يواجه الأتفاق التركي الأوروبي حيال ملف اللاجئين السوريين عراقيل تهدد الوصول إلى خطة نهائية بين الطرفين تهدف إلى وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وتقف قبرص في مواجهة هذا الأتفاق إذ اكد الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس أن ن بلاده “لا تعتزم الموافقة” على مشروع الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حول الهجرة في غياب تنازلات من تركيا تجاه الجزيرة.
وصرح اناستاسيادس ان “قبرص لا تعتزم الموافقة على فتح فصول جديدة” في مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي “ما لم تحترم تركيا التزاماتها”.
وشدد الرئيس القبرصي على انه من “غير المناسب لا بل من غير المقبول نقل مسؤولية ازمة الهجرة لتصبح على عاتقي او على عاتق الحكومة القبرصية”.
ويتضمن مشروع الاتفاق امكان “فتح فصول جديدة باسرع ما يمكن” في مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
وقبرص مقسمة منذ اجتياح تركيا لشطرها الشمالي عام 1974 ردا على انقلاب عسكري قام به قوميون متشددون بهدف ضم الجزيرة الى اليونان.
وينص مشروع الاتفاق على موافقة تركيا على استعادة كل المهاجرين لاسباب اقتصادية الذين وصلوا بشكل غير قانوني الى اليونان، شرط ان يتعهد الاوروبيون، مقابل كل مهاجر يعود الى تركيا، باستقبال مهاجر آخر من مخيمات اللاجئين في تركيا.
ورأت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية عدة أن هذا الاقتراح مخالف للقانون الدولي.
وطلبت تركيا مبلغ ستة مليارات يورو كمساعدة حتى العام 2018 والغاء تأشيرات الدخول لمواطنيها الراغبين في السفر الى دول الاتحاد الاوروبي قبل نهاية حزيران/يونيو.

(الفرنسية، على فكرة)

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

إرهاب ما بعد الربيع العربي

تعاني الكثير من الدول العربية والأوروبية في الفترة الأخيرة من ظاهرة الإرهاب التي تعد الأكثر …

تعليقات