الرئيسية / أخبار / عن بيكار الذي ذكرتنا #جوجل بميلاده

عن بيكار الذي ذكرتنا #جوجل بميلاده

بيكار يعزف العود بريشة أستاذه أحمد صبري عام 1934
بيكار يعزف العود بريشة أستاذه أحمد صبري عام 1934

اسمه حسين أمين بيكار، ولد في 2 يناير 1913 بالأنفوشي بالأسكندرية وتوفي 16 نوفمبر 2002. كان لدى بيكار شغف بالموسيقى التي تعلمها بنفسه منذ صغره حيث أجاد العزف على آلة العود. كما بدأ نشاطه الموسيقى بعد تخرجه من مدرسة الفنون الجميلة العليا كعازف ومغني في فرقة موسيقية. فضلًا عن كتابته لرباعيات وخمسيات زجلية.
التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا بالقاهرة بعدما حصل على شهادته الإبتدائية. وتتلمذ على يد أساتذة أجانب، وعندما تخرج سنة 1933 أصبح مساعدًا لأستاذه أحمد صبري رائد فن البورتريه في تدريس التصوير بالمدرسة. وساهم في تأسيس متحف الشمع، وشارك في بعض أعمال ديكور المعرض الزراعي.

ومر بيكار على محطات في محافظات مصر فمن الأسكندرية إلى القاهرة ومن القاهرة إلى دمنهور ثم عودة إلى القاهرة ثم قنا ومنها سافر إلى مدينة تطوان بالمغرب، وهنا طلب منه عمل رسوم لكتاب بدائي جدًا يحتوى رسوم بسيطة مثل شجرة وتفاحة إلخ. الأمر الذي جعله يفهم أن الرسومات توصل الفكرة للطفل بسرعة أكثر من الكلمات إذ تنطبع في ذهنه قبل الكلمة.
ولما عاد بيكار إلى مصر عمل كمستشار فني بدار المعارف حيث صمم أغلفة الكتب وتصاميم كل مطبوعات الدار، وهناك اتيحت له الفرصة لتصميم قصص كامل الكيلاني للأطفال كاملة، وليس الأغلفة فحسب. وتتخطى عدد الأغلفة التي صممها بيكار حتى وفاته الألف غلاف.

كما بدأ بيكار سلسلته “الكتاب العجيب” التي كان يؤلف قصصها ويرسمها. فضلًا عن مجلة السندباد (مجلة الأولاد في جميع البلاد) والتي تصدر كل خميس.

وكُلف بيكار برسم كتب القراءة للصفوف الأربعة الأولى بالمرحلة الإبتدائية.

استقال بيكار من مدرسة الفنون الجميلة سنة 1944 ليتفرع للرسم الصحفي بجريدة الأخبار. ولبيكار رحلات حول العالم أثناء عمله بدار أخبار اليوم وثقها بالرسم والكتابة بدءً من المغرب وحتى أثيوبيا وإسبانيا وسوريا ولينان وتونس والجزائر، كما تعددت رحلاته داخل مصر حيث سافر إلى النوبة والبحر الأحمر وبورسعيد.

وتميز بيكار بفن البورتريه وكان يركز أثناء رسمه للشخصيات على مواجهتها حيث اعتبر العين لغة التحاور، وبينما كان يرسم شخصياته في وضع ساكن لكنه حي. ورسم نفسه منذ تخرجه وحتى وفاته في العديد من الصور سجل فيها جميع مراحل عمره.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة
تعليقات