رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

تكليف نتانياهو رسميا بتشكيل الحكومة الإسرائيلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

صار أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، المعاد تكليفه، 28 يوما قابلة للتجديد 14 يوما آخرين لتشكيل حكومته، قبل أن يبحث الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن زعم حزب آخر لتكليفه بتشكيل الحكومة.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن النظام الإسرائيلي لا يلزم الرئيس بتكليف زعيم اللائحة المتصدرة في الانتخابات، ويمكنه تكليف شخصية نيابية قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان.

وفاز حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو الذي يحكم اسرائيل منذ فترتين بدأت في 2009، فضلا عن ولاية أولى بدأت في 1996 وانتهت في 1999، في الانتخابات التي جرت في 17 مارس الماضي، ب 30 مقعدا، ضمن أغلبية برلمانية لليمين تقدر 67 مقعدا من أصل 120، بينما حصل منافسه الاتحاد الصهيوني بزعامة هرتزوغ على 24 مقعدا.

ويأتي تكليف الزعيم اليميني بتشكيل الحكومة في ظل توتر دبلوماسي بين تل أبيت وواشنطن سببته سياسات وتصريحات نتانياهو الانتخابية والتي هاجم فيها التصويت العربي الكثيف الذي شهدته الانتخابات الإسرائيلية الأمر الذي أنتقده الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلا إن مثل هذه التصريحات تقوض الديموقراطية الاسرائيلية.

وقال ريفلين بحسب بيان اصدره مكتبه قبل الحفل الذي سيجري فيه تكليف نتانياهو تشكيل الحكومة الجديدة ان “مشاركة كثيفة هي بلورة للديموقراطية، وخير للديموقراطية”.

واضاف “الى اي حد سيكون امرا بشعا ان يعتبر هذا الواجب الديموقراطي لعنة او موضوعا يثير قلقا؟ “. وتابع الرئيس الاسرائيلي “من يخاف من بطاقة اقتراع في صندوق سينتهي به الامر ان يشهد حجارة ترشق في الشارع”.

واثارت تصريحات اخرى لنتانياهو اعلن فيها خلال حملته الانتخابية انه يرفض قيام دولة فلسطينية، غضب البيت الابيض الذي ينادي بحل الدولتين. وكانت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين فشلت فيابريل 2014.

ومن اجل تهدئة الامور، قامت الحكومة المنتهية ولايتها بتعليق خطة بناء مئات الوحدات الاستيطانية في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة بسبب حساسية المشروع كما اورد موقع يديعوت احرونوت الاخباري الاسرائيلي الاربعاء.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

لا تَهِمْ على خيوط العنكبوت

ثمة تسارعٍ مهيب في العلم على سطح ذرةٍ غبارفي هذا الكون الذي يتكور في عرش …

اترك تعليقاً