الرئيسية / أخبار / السيسي: مستعدون لدعم الجهود الدولية ضد “الدولة الإسلامية” ولن نرسل قوات إلى العراق
أرشيفية - لقطة أثناء ألقاء عبد الفتاح السيسي خطاب فوزه بالانتخابات الرئاسية - يونيو 2014

السيسي: مستعدون لدعم الجهود الدولية ضد “الدولة الإسلامية” ولن نرسل قوات إلى العراق

أرشيفية - لقطة أثناء ألقاء عبد الفتاح السيسي خطاب فوزه بالانتخابات الرئاسية - يونيو 2014
أرشيفية – لقطة أثناء ألقاء عبد الفتاح السيسي خطاب فوزه بالانتخابات الرئاسية – يونيو 2014
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه مستعد لتقديم المساعدة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد “الدولة الإسلامية”، أثناء مقابلة صحفية مع وكالة الأسشيوتيد بريس، قبيل سفره إلى الولايات المتحدة اليوم الأحد، للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف السيسي عند سؤاله إذا ما طلب من مصر السماح باستخدام مجالها الجوي وتقديم الدعم اللوجيستي للهجمات الجوية نحن ملتزمون بتقديم الدعم الكامل، وسنفعل كل ما هو لازم، لكنه استبعد في ذات الوقت إرسال قوات مصرية إلى العراق، قائلا “أن الجيش العراقي قوي بشكل كافي لقتال المتشددين”
وبرر السيسي التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية قائلا “منذ أكثر من سنة حذرت أن المنطقة تتجه لخطر كبير بسبب الفكر المتطرف، ولم يأخذ تحذيري الأهتمام المناسب حتى اجتاحت “الدولة الإسلامية” الحدود السورية العراقية”
وأعتبر السيسي أن القضية الأشد أهمية هو تناول مسألة التطرف في المنطقة كلها وليس الدولة الإسلامية فقط، كما حذر من الخطر الأكبر القادم من المقاتلين الأجانب، الذين يتدفقون لمواقع الصراع في المنطقة، والذين سيعودون في نهاية المطاف إلى بلدانهم، بما فيها الدول الأوروبية، ونشر التطرف بها، ويجب منع دخولهم للمنطقة.
مشيرا إلى اتفاق كل من مصر والجزائر على التعاون من أجل “إعادة الاستقرار لليبيا”، لكنه لم يعلق على التقارير التي زعمت أن مصر شاركت في هجمات جوية على المسلحين شمالي ليبيا،لكنه حمل المسؤولية، للمرة الأولى، عن الهجمات التي اسقطت قوات مصرية في الصحراء الغربية (حادث الفرافرة) لمسلحين دخلوا مصر من الأراضي الليبية.
والاستراتيجة يجب أن تتعامل مع أسباب التشدد بمحاربة الفقر، وتطوير التعليم، وتطوير الخطاب الديني، مؤكدا أن تحقق هذه النقاط مع سيعطي نتائج حاسمة.
وعلقت الوكالة على تعليقات السيسي التي أدلى بها في الحوار بأنها بدت متناقضة، حتى الآن، مع النهج المصري في سحق الإسلاميين، جنبا إلى جنب مع غيرهم من المعارضين، مما عرضها لانتقادات دولية.
وأظهرت التعليقات أيضا سمات ضابط المخابرات العسكرية – والكلام لازال للوكالة – الذي برز على الساحة بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو 2013: كالثقة بالنفس بأنه قادر على تغيير مصر بشكل كبير، وحكومته التي تخطط لإصلاحات اقتصادية التي من شأنها خفض الدعم على الوقود والمواد الغذائية، حيث قال”سنوجه هذه الاموال للتعليم والصحة”
وقال السيسي أن المصريين يصنعون النموذج في المنطقة، فقد دعموا وانتخبوا جماعة الإخوان المسلمين لكنهم أنقلبوا ضدهم بعد سنة من حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، المصريين أدركوا أن الإسلام السياسي الذي كانت تروجه الجماعة لا تناسب مصر، فأنضم الملايين من المصريين إلى احتجاجات ضد مرسي أدت إلى سقوطه.
وأنه – أي السيسي – إن لما يتدخل لإزاحة مرسي وجماعة الإخوان، كانت مصر ستصير مثل كل البلاد التي تعاني الآن من عنف على نطاق واسع، وتدخلات خارجية، وحروب أهلية، في إشارة إلى سوريا، وليبيا، والعراق.
وبخصوص الانتقادات بشأن قضايا حقوق الإنسان في البلاد، قال الرئيس المصري أن إعادة الأمن إلى مصر، حيث يشن متشددون إسلاميون حملة من العنف، وإصلاح الاقتصاد له الأولوية، وأضاف “أنا لا أقول أبدا أن ما يحدث في مصر مثالي، بالطبع أنا أريد أن يصير هناك درجة كبيرة من الحرية، لكننا نريد أن نفعل هذا دون إيذاء أمتنا التي تعيش ظروف صعبة جدا، وأنتم ترون ما يحدث في المنطقة”.
وكانت قد أدانت جماعات حقوق الإنسان قانون شديد القسوة صدر العام الماضي يحظر التظاهرات بشكل فعال باستلزام إصدار تصريح أمني، حوكم عدد من دعاة الديموقراطية لمدد طويلة بموجب هذا القانون بحسب تعبير الوكالة.
ونفى السيسي أن يكون عدد من قبض عليهم كبير قائلا “الأجهزة الأمنية أظهرت صبرا” وأن قانون التظاهر يماثل الموجود في الدول الأوروبية التي تستلزم إصدار تصاريح الشرطة،
بينما علقت الوكالة أن الشرطة مع ذلك نادرا ما تعطي الإذن للتجمعات.
ولتبرير الحملة التي شنتها السلطة العام الماضي، قال السيسي أن جماعة الإخوان المسلمين “أختارت المواجهة”، لكنه قال أن اتباع الجماعة يمكنهم المشاركة السياسية في المستقبل إذا ما نبذوا العنف، ومصر متسامحة مع كل من لم يستخدم العنف، وفرصة مشاركته موجودة.
وستجري عملية الانتخابات البرلمانية نهاية العام الحالي، بحسب ما صرح به السيسي، لكن جماعة الإخوان وحزبها السياسي “الحرية والعدالة” تم حظرهما.
وأضاف السيسي أنه لا يستطيع التدخل في محاكمة الثلاثة صحفيين المنتمين لقناة الجزيرة الدولية المحكوم عليهم بسبعة سنوات بتهم الإرهاب.
وأعتبرت جماعات حقوق الإنسان المحاكمة “مهزلة”، التي سببت أنتقادات دولية.
وقال السيسي أنه إذا كان مسؤولا عن القضية لم يكن ليسمح باستمرار القضية وسيرحل الصحفيين (أثنان الصحفيين الثلاثة يحملون الجنسية المصرية) لكنه القضاء في مصر مستقل وغير مقبول انتقاد أو التعليق على احكامه.
ولم يفصح السيسي عما إذا كان سيعفو عن الثلاثة بعد عملية الطعون أم لا.
والثلاثة صحفيين هم الاسترالي بيتر جريست، والكندي – المصري محمد فهمي، والمصري باهر محمد، اُتهموا بالترويج والأنتماء إلى جماعة الإخوان، وتزوير تغطيتهم لاحتجاجات مؤيدي الرئيس الأسبق محمد مرسي للإضرار بأمن البلاد.
لكن الثلاثة قالوا، أثناء محاكمتهم، أنهم قبض عليهم لأنهم ببساطة، ولم تقدم النيابة أدلة عن فبركة التقارير، وقدمت التقارير الاخبارية عن الاحتجاجات فقط.

عن على فكرة

منصة إعلامية مستقلة

شاهد أيضاً

تحية رئاسية للمرأة المصرية في يومها: أثبتت أنها صوتًا لضمير الأمة

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحية إلى المرأة المصرية في يومها الوطني الذي يخلد …

تعليقات