الخمايسي في #تجربتي: لن أكتب قصة قصيرة مرة أخرى.. ولست مغرورا

جانب من ندوة أشرف الخمايسي

نظمت ورشة عمل “تجربتي”، في دار الأدباء، ندوة تثقيفية للروائي أشرف الخمايسي، برئاسة الروائي معتز صلاح، لمناقشة بعض أعماله الأدبية، وآخرها “اهواك”.

وبدأ الحوار بسؤال صلاح لـ”الخمايسي”، هل أنت مغرور، فضحك، ثم نفى قائلا “لا بكل تأكيد فالاعتداد بالذات وهو بكل تأكيد حق مشروع قد يفهم البعض ذلك على إنه غرور، لكن عندما يشعر الكاتب إنه كامل يبدأ رحلة السقوط”.

وقال الخمايسي، الذي نال شرف الحديث مع نجيب محفوظ، إن محفوظ، بناء ماهر وكاتب وروائي كبير؛ لكن جيل الستينات تخطى إبداعه، ثم ذكر بعض الأسماء من ضمنها خيري شلبي.

كما تطرق إلى حديثة إلى رواية “منافي الرب”، وتشابهها -من حيث الفكرة العامة- مع روايات الصنم، وانحراف حاد، فقال، أن الفكرة العامة في  الروايات الثلاث “الخلود”،  لكن في كل مرة “اتناول جانبا مختلفا منه”، مشيرا إلى وجود روايتين مقبلتين عن الخلود أيضا.

وأضاف الخمايسي، أنه تأثر بيحيى الطاهر عبدالله الكاتب الأقصري، كاتب “الطوق والأسورة”، وعباس محمود العقاد، مؤكدا أنه يهتم برأي القارئ أكثر من النقاد، فالقارئ يقرأ دون نظريات، ثم يأتي دور الناقد الأكاديمي الذي ينقد عن دراسة.

وفي إجابة بشأن تواجد “المشاهد الجنسية” بكثرة في روايته، قال: “الجنس هو عنصر من عناصر الحياة التي لا غنى عنها، واكتب الجنس ليس بدافع الإثارة بل بدافع الناحية الإنسانية البحتة أنا اختار الجانب الإنساني، وليس الجانب الجنس للجنس دون توظيف”،

وأوضح الخمايسي، أن بعض الجوائز، يشوبها الشبهات، فبعض الصحفيين في مصر يرشحون كاتب ما لنيل الجائزة، كما أن للجوائز أحيانا اعتبارات سياسية.

وقال إنه لن يكتب القصة القصيرة مرة أخرى، معترفا بأنه يشعر أنه لن يقدم جديدا فيها، مشيرا إلى أن “الكاتب الفلتة”، هو من يكتب كتابة فارقة، تختلف عن السابقين، كما يتطور الكاتب الجيد في يوم ما، ويصبح “كاتب فلته”.

يذكر أن الخمايسي، صاحب روايات منافي الرب، وانحراف حاد، والصنم، والمجموعة القصصية الكاملة، وآخرها “أهواك”، وحضر اللقاء أحمد القرملاوي، و أحمد عبدالمجيد، وأمير عاطف، والشاعر مجدي حسين، الكاتب والكاتب عبدالناصر العطيفي والأستاذ صبري حسن.

 

مراجعة وتحرير: ماريان سعيد

عن بيتر ماهر الصغيران

بيتر ماهر الصغيران
كاتب قصص قصيرة و روائي و شاعر

شاهد أيضاً

لا تَهِمْ على خيوط العنكبوت

ثمة تسارعٍ مهيب في العلم على سطح ذرةٍ غبارفي هذا الكون الذي يتكور في عرش …

اترك تعليقاً